دورة التقوى والإيمان الرمضانية الثامنة عشرة في عجمان تعزز التسامح والتضامن
تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان انطلقت فعاليات الدورة الـ18 من فعاليات عجمان الرمضانية "التقوى والإيمان" بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ، ولي العهد. وتهدف دورة هذا العام، التي تنتشر في ستة مساجد في أنحاء عجمان، إلى تعزيز قيم التسامح والتضامن والتعاون. وتشكل هذه الأنشطة حجر الأساس في تعزيز القيم الإسلامية الحميدة خلال الشهر الفضيل وتشجيع ثقافة العمل التطوعي بين الشباب.
وتشهد المبادرة مشاركة 32 قارئاً و14 محاضراً من داخل الدولة وخارجها. ومن المقرر أن يؤموا صلاة العشاء والتراويح في المساجد المخصصة وإلقاء محاضرات حول مواضيع مجتمعية مختلفة. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهد أوسع لنشر الوعي وتعميق الفهم للتعاليم الإسلامية. والجدير بالذكر أن أنشطة هذا العام تتميز بشموليتها، حيث تقدم محاضرات بلغات متعددة بما في ذلك الفرنسية والأردية والبنغالية والملابار. ويضمن هذا التنوع اللغوي أن المسلمين الذين لا يتحدثون اللغة العربية يمكنهم أيضًا الاستفادة من هذه الجلسات.

يعكس اختيار لغات المحاضرات نهجًا مدروسًا للشمولية، مما يسمح للمسلمين غير الناطقين باللغة العربية بالتفاعل مع التعاليم والقيم المشتركة. وقد نجحت هذه الأنشطة في جذب عدد كبير من المتطوعين الشباب من كلا الجنسين، مما سلط الضوء على حماس المجتمع للمساهمة في رفاهية المجتمع خلال شهر رمضان.
تؤكد الأنشطة الرمضانية لهذا العام في عجمان على الالتزام بنشر القيم الإسلامية وتعزيز الشعور بالانتماء للمجتمع بين السكان. إن النهج اللغوي المتنوع لا يوسع نطاق هذه التعاليم فحسب، بل يثري النسيج الثقافي لعجمان أيضًا. ومع استمرار هذه الأنشطة طوال شهر رمضان، فإنها تكون بمثابة تذكير بأهمية الإيمان والتقوى وخدمة المجتمع.
With inputs from WAM