مكتب عجمان للتعليم الخاص ومركز اليونسكو الإقليمي يتعاونان لتعزيز السياسات التعليمية
أبرم مكتب شؤون التعليم الخاص في عجمان اتفاقية تعاون مع المركز الإقليمي للتخطيط التربوي التابع لليونسكو. تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز البحث والتدريب والاستشارات في مجال السياسات والتخطيط التربوي، ودعم صانعي القرار في قطاع التعليم من خلال الالتزام بالمعايير الدولية وأفضل الممارسات.
وقّعت سعادة عائشة سلطان الشامسي، المديرة التنفيذية لمكتب شؤون التعليم الخاص في عجمان، وسعادة مهرة هلال المطيوي، مديرة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي، الاتفاقية. ويؤكد هذا التعاون التزامهما بتمكين الكوادر التعليمية والارتقاء بنظام التعليم الخاص من خلال مشاريع علمية مشتركة ومبادرات تدريبية تستند إلى أحدث البيانات على المستوى الإقليمي.

تحدد المذكرة خططاً لتفعيل التعاون البحثي والعلمي بين الطرفين، ويشمل ذلك إجراء دراسات متخصصة، وتنظيم ندوات ومنتديات وورش عمل. كما تتضمن تبادل الخبرات والمعارف لتطوير السياسات التعليمية ودعم عملية صنع القرار في مجال التعليم.
يلتزم الطرفان بتبادل البيانات المتخصصة وتطوير أدوات لقياس جودة التعليم ومؤشرات الأداء. كما يهدفان إلى توسيع نطاق الشراكات مع المؤسسات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، مما سيسهم في تحسين مخرجات التعليم بشكل ملحوظ.
أكدت سعادة السيدة عائشة سلطان الشامسي أن هذه الاتفاقية خطوة استراتيجية نحو تعزيز منظومة التعليم الخاص في عجمان. ومن خلال الاستفادة من الخبرات البحثية للمركز الإقليمي للتخطيط التربوي، ستساهم الاتفاقية في تطوير السياسات التعليمية، وتمكين الكوادر التعليمية، وضمان تحقيق نتائج عالية الجودة تتماشى مع التوجهات الوطنية.
أعربت سعادة مهرة هلال المطيوي عن ارتياحها لتعزيز شراكتهم مع مكتب شؤون التعليم الخاص، وقالت: "يسرنا تعزيز شراكتنا مع مكتب شؤون التعليم الخاص والعمل معاً على مشاريع بحثية وتدريبية تواكب التحولات العالمية في مجال التعليم".
الالتزام بالابتكار
يُبرز هذا الاتفاق التزام الطرفين بدعم الابتكار ووضع خطط تعليمية مستدامة. وتهدف هذه الجهود إلى تحسين جودة التعليم الخاص في عجمان، مع إرساء بيئة تعليمية قائمة على المعرفة ومُستندة إلى البحث العلمي.
من المتوقع أن يُسهم هذا التعاون في إثراء قطاع التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال بناء قدرات الكوادر التعليمية وتطوير سياسات ترتكز على منهجيات علمية سليمة. وأضافت سعادة مهرة هلال المطيوي: "نحن على ثقة بأن هذا التعاون سيُسهم في إثراء قطاع التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال بناء قدرات الكوادر التعليمية وتطوير سياسات تعليمية ترتكز على منهجيات علمية سليمة".
لا تهدف هذه الشراكة إلى تحقيق النمو على المستويين المحلي والإقليمي في قطاع التعليم فحسب، بل تسعى أيضاً إلى تلبية الاحتياجات المتغيرة من خلال مناهج مبتكرة تتماشى مع التطلعات المستقبلية.
With inputs from WAM