المجلس التنفيذي لإمارة عجمان برئاسة الشيخ عمار بن حميد يعتمد قرارات تنموية هامة لتعزيز التقدم الاقتصادي والاجتماعي
ترأس سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، اجتماع المجلس التنفيذي ضمن الجلسات السنوية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في أبوظبي. وركز الاجتماع على تعزيز التكامل الوطني وتحسين جودة الحياة بما يتماشى مع رؤية عجمان 2030. وأكد سموه أن العمل الحكومي في عجمان واجب وطني مشترك، ينتقل من مرحلة التخطيط إلى التطبيق العملي.
اعتمد المجلس مشروع قانون تطوير الموارد البشرية لحكومة عجمان. تتماشى هذه الخطوة الاستراتيجية مع رؤية عجمان 2030، الهادفة إلى تحسين جودة حياة موظفي الحكومة وأسرهم. ويسعى القانون إلى تهيئة بيئة مؤسسية جاذبة من خلال تحقيق التوازن بين العمل والحياة. وينص القانون على نظام إجازات عصري يدعم الأسر وأولياء الأمور، ومسارات وظيفية مرنة، وتمكين أصحاب الهمم.
استعرض المجلس استراتيجية التمكين الحضري، التي تضمنت 83 مشروعًا تهدف إلى الارتقاء بالمدينة من خلال معايير الشمول والتكامل. وتشمل هذه المشاريع تطوير الكورنيش، ومسارات الدراجات الهوائية، وتصريف مياه الأمطار، والبنية التحتية الحضرية الشاملة. ووجّه سموه ببذل الجهود لتحقيق الجاهزية الكاملة للمرافق العامة والمباني الحكومية في عجمان.
فيما يتعلق بالأهداف البيئية، استعرض المجلس أهداف عجمان البيئية 2030. وتشمل هذه الأهداف خفض انبعاثات الكربون بنسبة 40%، وزراعة 50 ألف شجرة مانجروف، وزيادة معالجة النفايات إلى 80%، وإنشاء 43 حديقة جديدة بمساحة 875 ألف متر مربع. كما تم استعراض مشاريع البنية التحتية، بما في ذلك تطوير الطرق وتوسيع أنظمة الإنارة الذكية.
أُنشئ "مجلس التعلم مدى الحياة" في عجمان لتقديم رؤى ثاقبة حول مسارات التعلم مدى الحياة. ويهدف هذا المجلس إلى ربط شركاء التعليم بالمهارات واحتياجات سوق العمل لضمان نمو الأفراد وتنافسيتهم. وقد أكد سموه على أهمية التنمية البشرية كركيزة أساسية لتنافسية الإمارة وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الحيوية.
كما أقرّ المجلس سياساتٍ لتعزيز الشراكات الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص في المشاريع البيئية. وتهدف هذه الشراكات إلى ضمان سرعة إنجاز المشاريع واستدامة الموارد، مع جعل حماية البيئة مسؤوليةً جماعيةً لجميع القطاعات.
إطار الخدمات العامة
اعتمد صاحب السمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، إطارًا مفاهيميًا للخدمات العامة في الإمارة. يغطي هذا الإطار 11 قطاعًا رئيسيًا تؤثر على حياة المجتمع، ويعكس تحولًا من التنفيذ إلى خلق قيمة عامة. ويتم تقييم الخدمات من منظور التجربة الإنسانية.
وجه سموه بتوسيع نطاق برنامج "المتسوق السري" ليشمل المرافق العامة والخدمات الميدانية. كما تم إطلاق برنامج "محاكاة واقعية" لاختبار تجارب المستفيدين ميدانيًا.
واختتم سموه الجلسة بالتأكيد على أن المراحل القادمة يجب أن تُثمر نتائج ملموسة يلمسها الناس: "يجب أن تُبرز الدورة القادمة قصص النجاح". وأضاف أن القصص الواقعية ذات الأثر الملموس هي النتائج المرجوة.
حضر الجلسة كلٌّ من الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي، والشيخ راشد بن حميد النعيمي، والشيخ حميد بن عمار بن حميد النعيمي، إلى جانب أعضاء المجلس. وبعد الجلسة، قام سموه بجولة في المعارض التفاعلية ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات 2025.
خلال جولته، زار سموه أجنحة جهاتٍ مثل مجلس الأمن السيبراني ووكالة الإمارات للفضاء، واطلع على مبادراتٍ تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية.
With inputs from WAM

