ولي عهد عجمان يقود جهود مكافحة التأثيرات الجوية في الإمارة
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وبطلب من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، تم إنجاز إنجاز كبير تم إطلاق المبادرة في عجمان. تركز هذه المبادرة على معالجة وتخفيف الآثار السلبية للظروف الجوية القاسية الأخيرة التي أثرت على الإمارة. ويتضمن التوجيه نهجا شاملا لتسريع عملية التعافي في مختلف القطاعات بما في ذلك المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتجارية، بهدف العودة السريعة إلى الحياة الطبيعية.
وكانت أوامر ولي العهد واضحة في ضمان مشاركة جميع الجهات المعنية في مكتب شؤون المواطنين بشكل فعال في تقييم الأضرار الناجمة عن الطقس. ويتضمن ذلك إجراء تفتيش شامل لجميع المناطق المتضررة وجرد تفصيلي للحالات الإنسانية التي عانت بسبب هذه الظروف. والهدف النهائي هو توفير حلول مصممة خصيصًا للمتضررين، وبالتالي تسهيل العودة إلى الحياة اليومية وتوفير الطمأنينة للعائلات داخل الإمارة.
وأشاد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي بالجهود المتضافرة التي بذلتها مختلف الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والمجموعات التطوعية استجابة للأزمة. وتهدف هذه الجهود إلى تحديد آثار الظروف الجوية ومعالجة التحديات التي تفرضها الأمطار الغزيرة. وأكد سموه أن العمل مستمر على كافة الجبهات لدعم المتضررين من هذه الظروف المعاكسة.
وأكد الشيخ عبدالله بن ماجد النعيمي مدير عام مكتب شؤون المواطنين بعجمان التزام المكتب بتنفيذ أوامر ولي العهد. وينصب التركيز على ضمان حياة كريمة لأسر المواطنين من خلال تقديم الحلول المثلى للتخفيف من تأثير الطقس. وقد شرع المكتب في اتخاذ إجراءات فورية لتقييم وتقييم ومعالجة جميع الحالات في المناطق المتضررة، بهدف التوصل إلى حل سريع وتسهيل حياة المواطنين. وأشاد الشيخ عبدالله بالجهود المتواصلة التي تبذلها كافة الجهات المعنية من أجل إعادة الاستقرار في أسرع وقت ممكن.
تعكس هذه المبادرة النهج الاستباقي الذي تتبعه عجمان في التعامل مع الكوارث الطبيعية، مع التركيز على خطة التعافي التي تركز على المجتمع والتي تعطي الأولوية لرفاهية وسلامة سكانها. ومن خلال هذه التدابير، تُظهر عجمان المرونة والالتزام القوي بالتغلب على التحديات، وضمان بيئة مستقرة وآمنة لمواطنيها.
With inputs from WAM

