الدور الحاسم للذكاء الاصطناعي في تعزيز التنمية المستدامة في جميع أنحاء أفريقيا
أكدت شركة TRENDS Research & Advisory، وهي شركة أبحاث عالمية، على دور الذكاء الاصطناعي في التنمية المستدامة في أفريقيا. يوفر الذكاء الاصطناعي فرصًا واعدة للإدماج الرقمي والتمكين المالي في البلدان النامية، وخاصة في أفريقيا. في منتدى في البرازيل، أكد الدكتور محمد عبد الله العلي، الرئيس التنفيذي لشركة TRENDS، على الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والقدرات البشرية لتسخير إمكاناته الكاملة.
وسلط الدكتور العلي الضوء على القوة التحويلية للذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية والعمل، ودفع النمو الاقتصادي وتحسين حياة الملايين من الناس على مستوى العالم. وأشار إلى الزخم الدولي والاستثمارات المتزايدة في الذكاء الاصطناعي. وشدد على أهمية تبادل الأفكار بين الباحثين حول التأثير المستقبلي للذكاء الاصطناعي على الأحداث العالمية.

واستشهد الدكتور العلي بتقرير صادر عن البنك الدولي يشير إلى أن التحول الرقمي يعد محركًا رئيسيًا للتنمية في أفريقيا. إن تعزيز الشمول الرقمي للأفراد والأسر أمر بالغ الأهمية لأفريقيا للاستفادة من إنجازات الذكاء الاصطناعي الحالية والمستقبلية. وهذا يمثل بوابة للاستفادة من تقدم الذكاء الاصطناعي بشكل فعال.
يهدف منتدى البرازيل وأفريقيا 2024، الذي نظمه معهد البرازيل وأفريقيا، إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البرازيل والدول الأفريقية. وركز المنتدى على قطاعات حيوية مثل الزراعة والطاقة المتجددة والبنية الأساسية. وجمع الحدث صناع القرار والباحثين والخبراء والمسؤولين لمناقشة هذه المواضيع.
كما أشار الدكتور العلي إلى الدور الإماراتي الهام في تعزيز قدرات الدول الأفريقية على تطوير البنية التحتية والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، مشيراً إلى الاستثمارات والمبادرات الإماراتية والشراكات الدولية التي تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الرقمي في أفريقيا.
وأكد المشاركون في المنتدى على أهمية التعاون بين البرازيل وأفريقيا في مختلف المجالات لتحقيق التنمية المستدامة، واتفقوا على تكثيف الجهود المشتركة في مشاريع الاستثمار وتبادل التكنولوجيا لتحسين حياة الناس.
حضر الجلسة التي جرت فيها هذه المناقشات معالي ماورو فييرا وزير العلاقات الخارجية البرازيلي، وسعادة مارتن مبينجي سفير الكاميرون، وجواو بوسكو مونت من معهد البرازيل وأفريقيا، وميسون الداه من سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب قيادات من المؤسسات العالمية.
وقد سلطت المناقشات في المنتدى الضوء على الكيفية التي يمكن بها للتعاون أن يؤدي إلى تحقيق فوائد مشتركة لكلا القارتين. ومن خلال العمل معًا في مشاريع مشتركة وتبادل الخبرات، يمكن لكلا المنطقتين تحقيق تقدم كبير نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
With inputs from WAM