الذكاء الاصطناعي في التعليم الإداري: شركة ADSM وشركة Saal.ai توقعان اتفاقية في معرض UMEX 2026
دخلت كلية أبوظبي للإدارة في تحالف استراتيجي مع شركة Saal.ai لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملية صنع القرار ضمن مناهج تدريس الإدارة وبرامج تدريب القيادات التنفيذية. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز مهارات القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة عموماً، وذلك باستخدام الذكاء الاصطناعي وأدوات البيانات الضخمة ضمن البرامج الأكاديمية والتنفيذية الرسمية.
تم توقيع الاتفاقية خلال معرض الأنظمة غير المأهولة (يومكس 2026) في أبوظبي، مؤكدةً على الأهداف الوطنية المشتركة في مجال التكنولوجيا. ويهدف الجانبان إلى تطوير قادة قادرين على إدارة المتطلبات المعقدة في السياسات والاقتصاد والقانون، مع استخدام التحليلات المتقدمة لدعم اتخاذ قرارات أكثر استنارة ومسؤولية في المؤسسات العامة والخاصة.

بموجب هذه الشراكة، سيتم دمج منصة DigiXT للذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة التابعة لشركة Saal.ai، والمصممة خصيصًا للاستخدام المؤسسي في دولة الإمارات العربية المتحدة، في وحدات دراسية مختارة ودورات تدريبية تنفيذية في كلية أبوظبي للإدارة. وسيتفاعل الطلاب والمشاركون مع بيانات حية ودراسات حالة مؤسسية وأدوات دعم القرار المدعومة بالذكاء الاصطناعي كجزء من عملية تعلم منظمة.
يهدف هذا التكامل التقني إلى ربط النظرية النظرية في قاعات الدراسة بالممارسة التنظيمية الواقعية. سيقوم المتعلمون بتحليل مجموعات بيانات معقدة، واختبار سيناريوهات اتخاذ القرارات، ومراجعة النتائج من خلال لوحات معلومات مدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما سيتمكن أعضاء هيئة التدريس من تصميم مهام تحاكي التحديات النموذجية في الحوكمة، وتصميم السياسات، وإدارة الأداء المؤسسي في مختلف القطاعات الإقليمية.
يُتوقع من القادة الذين يتم تدريبهم من خلال هذه البرامج العمل في بيئات تتسم بتغيرات سريعة في الأنظمة، والمنافسة العالمية، والأطر التشريعية المتطورة. ومن خلال العمل المباشر مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، سيكتسبون خبرة تدعم التفكير الاستراتيجي، وإدارة المخاطر، وتقييم الأداء في الوزارات، والهيئات التنظيمية، والكيانات الحكومية، والشركات الخاصة.
أكد الدكتور مارك بولين، القائم بأعمال رئيس كلية أبوظبي للإدارة، أن الاتفاقية تدعم تركيز المؤسسة على الأجندات الوطنية. وشدد الدكتور بولين على أن مواءمة تعليم الإدارة مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة للذكاء الاصطناعي يمثل أولوية، إذ يُسهم في إعداد قادة قادرين على تحقيق الأهداف الاقتصادية طويلة الأجل وتعزيز فعالية المؤسسات.
بحسب الدكتور بولين، فإن دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية يعزز قدرة الجامعة على تخريج صناع قرار يفهمون البيئات المعقدة. وترتبط هذه المهارات بنتائج تنظيمية أفضل، واستخدام أكثر كفاءة للموارد، وتوافق أفضل مع الخطط الاستراتيجية التي توجه مسيرة التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال العقود القادمة.
صرح فيكرامان بودفال، الرئيس التنفيذي لشركة Saal.ai، بأن استراتيجية الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر هذه التقنية محركاً أساسياً للتنافسية والأداء الحكومي. وأشار بودفال إلى أن التعاون مع كلية أبوظبي للإدارة يدعم بناء قدرات قيادية قادرة على تحويل البيانات ومخرجات الذكاء الاصطناعي إلى قرارات مسؤولة ومبنية على الأدلة.
تعكس هذه الشراكة أيضًا نية Saal.ai في بناء قدرات وطنية في مجال الذكاء الاصطناعي باستخدام حلول آمنة مطورة محليًا. ومن خلال توفير أدوات تدعم الابتكار واتخاذ القرارات المستقبلية، تهدف Saal.ai إلى المساهمة في بناء جيل من المديرين والتنفيذيين ذوي الكفاءة في التعامل مع التحليلات المتطورة في القطاعات الرئيسية.
بالنسبة لكلية أبوظبي للإدارة، يُمثل هذا التعاون خطوةً إضافيةً في رسالتها الرامية إلى إعداد قادة مُبتكرين لدولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. ومن خلال دمج تقنيات اتخاذ القرارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية والدورات التنفيذية، تعمل الكلية وشركة Saal.ai على مواءمة الممارسات التعليمية مع الاستراتيجيات التكنولوجية الوطنية والاحتياجات العملية للمؤسسات الحديثة.
With inputs from WAM