مؤتمر حول الذكاء الاصطناعي في النظام القضائي يدعو إلى تطوير الإطار القانوني والتعاون العالمي
اختتمت في دبي فعاليات مؤتمر "تطبيقات الذكاء الاصطناعي في النظام القضائي: الواقع والمأمول" الذي نظمته وزارة العدل بالتعاون مع شركة جوجل. وخرج المؤتمر بتوصيات رئيسية لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في النظام القضائي، واقترح إطاراً قانونياً وأخلاقياً شاملاً لتنظيم الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على حقوق الإنسان وحماية الخصوصية.
كما تم التأكيد على تعزيز التدريب للعاملين في المجال القضائي من خلال برامج مكثفة تهدف إلى تحسين فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة. بالإضافة إلى ذلك، سلط المؤتمر الضوء على أهمية التعاون الدولي وتبادل المعرفة. وأوصى المؤتمر بإقامة شراكات مع المؤسسات القضائية والمنظمات الدولية ومراكز البحوث لتعزيز هذا التعاون.

تناولت جلسات اليوم الأخير مواضيع مختلفة بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي في معهد التدريب القضائي. وتم مناقشة التحديات القانونية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي إلى جانب نظرة مقارنة للأنظمة القانونية العالمية. كما تم مناقشة تشريعات الإنترنت والإعلام وحقوق المستخدم وإجراءات إزالة المحتوى.
وكان تحسين البنية التحتية التكنولوجية لتلبية احتياجات القطاع القضائي نقطة رئيسية أخرى. ويهدف هذا إلى ضمان السرعة والكفاءة في العمليات القضائية. كما أوصى المؤتمر بتعزيز الابتكار من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص. وتعتبر هذه الشراكات ضرورية لإيجاد حلول فعالة لتحديات قطاع العدالة، بما يتماشى مع أهداف الحكومة لتحسين الكفاءة والإنتاجية.
حضر المؤتمر ممثلون عن مؤسسات حكومية اتحادية ومحلية، وكيانات من القطاع الخاص، وشركات محاماة، وخبراء قانونيين من جوجل. وقد قدمت المناقشات رؤى حول أحدث التطورات والفرص والتحديات في مجال الذكاء الاصطناعي القضائي.
الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة
تهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تعزيز مكانتها كقائد عالمي في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي 2031. وتركز هذه الاستراتيجية على الابتكار والحوكمة الفعالة داخل القطاعات القانونية.
وقد أكد الحدث على الحاجة إلى إطار قوي لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي مع احترام حقوق الإنسان. ويعد تعزيز التدريب لموظفي القضاء أمرًا ضروريًا لفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل. كما أن التعاون الدولي أمر حيوي لتبادل المعرفة في هذا المجال.
وعكست المناقشات التي دارت في المؤتمر التزاماً بتحسين البنية الأساسية التكنولوجية لتسريع العمليات القضائية. ويُنظر إلى تشجيع الابتكار من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص باعتباره مفتاحاً لمعالجة تحديات قطاع العدالة بفعالية.
وتتضمن الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات أن تصبح وجهة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2031، مع التركيز على الابتكار والحوكمة في القطاعات القانونية.
With inputs from WAM