أحمد بن محمد يشيد بيوم الثاني من ديسمبر باعتباره محطة مهمة في مسيرة دولة الإمارات
أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، على أهمية يوم الثاني من ديسمبر 1971، الذي يصادف ذكرى تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما المؤسسين، حيث كانت جهودهم بداية مسيرة التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.
وبمناسبة يوم الاتحاد الثالث والخمسين، رفع سموه أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

واعتبر سموه هذا اليوم مناسبة لاستذكار الإنجازات التي تلهم مستقبلاً واعداً لوطن يتمتع بقيادة استثنائية، حيث أصبحت دولة الإمارات نموذجاً للنجاح برؤيتها الحكيمة وعزيمتها، وتحتل مكانة متقدمة بين دول العالم، وتسعى لتحقيق طموحات لا حدود لها مع الحفاظ على هويتها الوطنية القوية.
لقد أدت نهضة الإمارات إلى تطورات كبيرة في كافة القطاعات، بما في ذلك قطاع الإعلام، حيث اهتمت الدولة بهذا القطاع، مما جعلها رائدة عالمية في مجال الإبداع الإعلامي، حيث تستضيف المدن والمناطق الإعلامية الحرة آلاف الشركات الإعلامية العالمية العاملة في مجال الإعلام التقليدي والرقمي.
لقد أثرت القيم التي تقوم عليها دولة الاتحاد بشكل كبير على مسار تطورها من خلال تعزيز التعاون مع الشركات والمؤسسات العالمية الكبرى. وقد استفاد قطاع الإعلام من هذا النهج من خلال بيئة تشجع التميز مع الالتزام بالقيم الأخلاقية مثل النزاهة والموضوعية.
وأشاد سموه برواد إعلام دبي الذين عايشوا تأسيس الاتحاد وأسهموا في تقدمه، مؤكداً أن الإعلام نافذة المجتمع إلى الغد من خلال رصد الواقع والاستعداد للفرص والتحديات المستقبلية.
الالتزام بالقيادة
واختتم سموه كلمته بالتأكيد على الولاء للقيادة الحكيمة لدولة الإمارات في هذا اليوم العظيم: "في هذا اليوم المجيد نجدد عهد الولاء والانتماء للقيادة الحكيمة حتى تبقى راية الإمارات عالية مرفوعة... ونتقدم بالتهنئة لشعب الإمارات، داعين الله العلي القدير أن يجعلها دائماً وطناً للأمن والخير والنماء".
With inputs from WAM