تمويل صندوق AGFUND لعام 2025: مجلس الإدارة يوافق على 19 مشروعًا تنمويًا في 29 دولة
وافق مجلس إدارة برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) على تمويل 19 مشروعاً تنموياً جديداً خلال اجتماعه الأخير في الرياض بتاريخ 5 رجب 1447 هـ الموافق للميلاد. وتتوافق هذه المشاريع مع معايير أجفند وتدعم أولوياته التنموية الرئيسية في عدة مناطق.
تركز هذه المبادرات المعتمدة على الركائز الخمس الأساسية لصندوق AGFUND: تنمية الطفولة المبكرة، وتمكين المرأة، ودعم المجتمع المدني، والتعليم المفتوح، والشمول المالي. كما تتناول المشاريع قضايا الأمن المائي والغذائي، وتغير المناخ، والاستدامة البيئية، ومن المتوقع أن تعود بالنفع على 29 دولة في مناطق جغرافية مختلفة.

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للأعراف، اجتماع مجلس إدارة الصندوق. واستعرض الأعضاء بنود جدول الأعمال، التي شملت أنشطة الصندوق وإنجازاته المخطط لها لعام 2025، بالإضافة إلى مناقشات تفصيلية حول المشاريع التي عُرضت خلال الدورة الحالية.
كما سلط أعضاء مجلس الإدارة الضوء على مشاركة صندوق AGFUND في الاحتفال باليوبيل الذهبي لمجموعة التنسيق العربية، الذي أقيم في واشنطن العاصمة. وقد احتفل الحدث بمرور خمسين عاماً على تأسيس المجموعة، وأقر بدورها في تحسين حياة الملايين، وبناء قدرة المجتمعات على الصمود، ودعم النمو الشامل، وتعزيز العمل الدولي المشترك من أجل التنمية المستدامة.
أشاد المجلس بدور صندوق أبوظبي العالمي للتنمية (AGFUND) في تنظيم حفل توزيع جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية لعام 2024 في مدريد. وخلال هذا الحدث، تم تكريم الفائزين في مجال "الحياة تحت الماء"، وهو الهدف الرابع عشر من أهداف التنمية المستدامة، مما يعكس اهتمام صندوق أبوظبي العالمي بالقضايا البيئية المرتبطة بالنظم الإيكولوجية البحرية وأهداف التنمية العالمية.
في ختام الاجتماع، دعا المجلس إلى اتباع نهج استشرافي يبني على المكاسب السابقة ويعزز نفوذ صندوق الثروة السمكية الأفريقي في ضوء التحولات العالمية واحتياجات التنمية المستدامة. ويتجلى هذا التوجه ضمن استراتيجية الصندوق المحدثة والتطوير المستمر لهويته المؤسسية وأدائه.
أفاد صندوق التنمية الأفريقي (AGFUND) بأنه منذ إنشائه، دعم 1796 مشروعاً تنموياً في 133 دولة. وقد نُفذت هذه الجهود بالتعاون مع أكثر من 450 شريكاً، بما في ذلك هيئات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والإقليمية، والمؤسسات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية، مما يعكس سجلاً حافلاً بالعمل التعاوني في دعم التنمية المستدامة.
With inputs from SPA