يوم كرة القدم للشباب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يحتفل بالشمولية بمشاركة أكثر من 31 ألف مشارك في جميع أنحاء آسيا
احتفل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مؤخرًا بيوم كرة القدم للشباب الثاني عشر، بمشاركة أكثر من 31 ألف مشارك من 42 اتحادًا عضوًا، بما في ذلك اتحاد الإمارات لكرة القدم. وتزامن هذا الحدث، الذي أُقيم في 23 مايو، مع أسبوع كرة القدم العالمي الذي ينظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهدف إلى تعزيز الشمولية ونشر كرة القدم في جميع أنحاء آسيا. كما دعم مبادرة الأمم المتحدة "كرة القدم من أجل الأهداف"، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن يوم كرة القدم للشباب لا يقتصر على تطوير اللاعبين الشباب فحسب، بل يعكس أيضًا التزام الاتحاد الآسيوي برعاية الشباب، والمساواة، والصحة العامة، والحفاظ على البيئة. وأكد أن كرة القدم للشباب عنصر أساسي في ترسيخ مكانة كرة القدم كأفضل رياضة في آسيا.

شهد احتفال هذا العام أنشطة متنوعة في عدة دول. استضافت سنغافورة يومًا رياضيًا بالتعاون مع لجنة الرياضة الآمنة لضمان بيئة آمنة وشاملة للأطفال. ونظمت ورش عمل ومباريات ودورات تدريبية للفتيات والأطفال من المجتمعات ذات الدخل المحدود.
في بيشكيك وست مناطق أخرى من جمهورية قيرغيزستان، شارك مئات الأطفال في أنشطة تدريبية ومباريات مصغرة. كما نُظمت فعاليات مماثلة في جميع أنحاء آسيا، شملت بطولات مصغرة وورش عمل تدريبية تهدف إلى تعزيز مهارات كرة القدم لدى اللاعبين الشباب.
منذ نسخة العام الماضي، حصلت ثلاثة اتحادات وطنية - الاتحاد الصيني لكرة القدم، والاتحاد الإماراتي لكرة القدم، والاتحاد السعودي لكرة القدم - على اعتماد المستوى الذهبي ضمن ميثاق الفئات العمرية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم. ويضم هذا الميثاق الآن 43 عضوًا ملتزمين بتطوير كرة القدم للشباب.
في أبريل، نشر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أحدث تقرير له حول "مراجعة الفئات العمرية". وسلط هذا التقرير الضوء على مبادرات وجوائز مهمة، مثل جوائز رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتقدير جهود الفئات العمرية، وجوائز تقديرية للمساهمات المتميزة في كرة القدم للشباب.
يتجلى التزام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم برعاية المواهب الشابة من خلال هذه المبادرات. ومن خلال التركيز على الشمولية والتطوير على مستوى القاعدة الشعبية، يهدف الاتحاد إلى تعزيز أسس كرة القدم في جميع أنحاء آسيا، مع دعم أهداف اجتماعية أوسع نطاقًا.
With inputs from WAM