الشيخ السديس يحث المعتمرين على احترام حرمة المشاعر المقدسة في رمضان
في كلمة صادقة إلى زوار الحرمين الشريفين خلال العشر الأواخر من رمضان، أكد الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس، رئيس الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي الموقر، أهمية التعاون مع القوات الأمنية، والالتزام بالتوجيهات، والمحافظة على اللياقة في هذه الأماكن المقدسة. ألقيت رسالته في مكة في 20 رمضان 1445 هـ، وشددت رسالته على حرمة هذه الأيام وحثت الزوار على التركيز على العبادة وتجنب الانحرافات مثل الهواتف المحمولة والتصوير.
وقدم الدكتور السديس تهنئته للمجتمع الإسلامي بهذه الفترة السعيدة، مسلطًا الضوء على أهميتها للنمو الروحي والتفاني. وذكّر المؤمنين بليلة القدر، وهي الوقت الذي يُعتقد فيه أن الأعمال أفضل من أعمال ألف شهر. وحث المؤمنين على البحث عن هذه الليلة، مؤكدًا على مكافآتها الروحية العميقة.

كما أحيا الشيخ تقليد النبي محمد في الاعتكاف خلال هذه الأيام العشرة الأخيرة، وحث المسلمين على اعتناق هذه الممارسة. وشدد على ازدواجية شرف الزمان والمكان خلال شهر رمضان، خاصة في حرم المسجد الحرام والمسجد النبوي. ودعا الدكتور السديس إلى احترام شعائر وآداب هذه المشاعر المقدسة، مؤكدا التعاون مع الجهات الأمنية والجهات ذات العلاقة من أجل سلامة الجميع.
وسلط الدكتور السديس الضوء على فضائل العشر الأواخر من رمضان، وحث على ممارسة الأعمال التي تقرب إلى الله، مثل الصيام والصلاة وتلاوة القرآن والصدقة، والتحلي بالأخلاق الحميدة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم. محمد. وأستشهد بحديث عائشة رضي الله عنها يوضح شدة إخلاص النبي في هذه الأيام.
ونصح الدكتور السديس، مخاطبا النساء في المسجد الحرام على وجه التحديد، بالالتزام بأماكن الصلاة المخصصة للنساء، ومراعاة الآداب، وتجنب مزاحمة الرجال، ورعاية الأطفال، والحرص على عدم إزعاج المصلين الآخرين.
كما نقل الدكتور السديس تهنئته للقيادة السعودية على تفانيها وخدمة الحرمين الشريفين. واعترف بجهودهم في تسهيل بيئة مواتية للعبادة وضمان رفاهية الزوار.
ونظرًا لمخاوف الاكتظاظ، أُعلن أن صلاة التهجد ستبدأ في الساعة 12:30 صباحًا خلال هذه الأيام العشرة الأخيرة من رمضان. ويهدف هذا التعديل إلى استيعاب تدفق المصلين الراغبين في أداء صلاة الليل في هذه الليالي المباركة.
With inputs from SPA