اعتماد تقنيات العقارات لإنشاء بيئات معيشية ذكية ومستدامة في قمة التكنولوجيا العقارية العالمية
افتتح معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، فعاليات القمة العالمية لتكنولوجيا العقارات بالرياض، والتي نظمتها الهيئة العامة للعقار بالشراكة مع الشركة الوطنية للإسكان، وجمعت شخصيات بارزة وخبراء ومختصين في قطاع العقارات، إلى جانب متحدثين عالميين من 80 دولة.
وشهد افتتاح القمة إطلاق العديد من المبادرات والاتفاقيات الهادفة إلى تطوير تكنولوجيا العقارات، حيث أعلنت الهيئة العامة للعقار عن مركز سعودي لتكنولوجيا العقارات لتعزيز الابتكار في تكنولوجيا العقارات، كما تم توقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة العامة للعقار والبرنامج الوطني لتطوير تقنية المعلومات لاستقطاب المسرعات العالمية ودعم شركات التقنية في هذا القطاع.

وفي كلمته، سلط السيد الحقيل الضوء على أهمية القمة في ظل التطورات الكبيرة التي يشهدها قطاع العقارات محلياً وعالمياً. وأكد على طموح المملكة العربية السعودية في جعل الرياض مركزاً عالمياً لتكنولوجيا العقارات. وتقود الهيئة العامة للعقار جهوداً لتعزيز الأطر التنظيمية وفرص الاستثمار والتحول الرقمي داخل القطاع.
كما تضمنت القمة معرضاً للتكنولوجيا العقارية، استعرض ابتكارات الشركات والمنصات الناشئة، وسلطت هذه المعارض الضوء على التجارب والرؤى المستقبلية للصناعة في ظل التطورات التكنولوجية السريعة، وهو ما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 للريادة في مجال التكنولوجيا العقارية.
يشكل التحول الرقمي محور رؤية المملكة العربية السعودية، التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وكفاءة الخدمات للمواطنين والمقيمين والزوار والمستثمرين. ومن خلال تبني تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة، يتم إنشاء بيئات معيشية أكثر ذكاءً واستدامة. وتفتح هذه التغييرات فرصًا استثمارية واسعة في خدمات الوساطة ومنصات التمويل.
وتناقش القمة التي تستمر يومين مواضيع مختلفة مثل الأنظمة التشريعية لتكنولوجيا العقارات، والابتكار في ريادة الأعمال، وتأثير الطباعة ثلاثية الأبعاد من التخطيط إلى الواقع، ودور الواقع الافتراضي، وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تشكل العمليات المستقبلية للعقارات.
سوق العقارات المتنامي في المملكة العربية السعودية
تتزامن القمة العالمية للتكنولوجيا العقارية مع ازدهار سوق العقارات السعودي الذي يتطلب حلولاً مبتكرة لمواجهة النمو السكاني السريع ومبادرات المدن الذكية. وتهدف مشاريع التنمية الطموحة في مختلف المناطق إلى بناء مجتمعات حضرية حديثة ومستدامة.
تهدف القمة إلى مناقشة حلول "التكنولوجيا العقارية" في مجال التطوير الحضري التي تساهم في اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً. ومن المتوقع أن تعمل هذه الحلول على تعزيز الاستثمارات وتعزيز الاستدامة المالية داخل القطاع.
ويؤكد هذا الحدث التزام المملكة العربية السعودية بالاستفادة من التكنولوجيا لتطوير قطاعها العقاري بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 في إنشاء مجتمعات حضرية حديثة.
With inputs from SPA