أدنوك للحفر تستحوذ على 80% من شركة إم بي للخدمات البترولية مقابل 749 مليون درهم لتعزيز توسعها في الخليج
أعلنت شركة أدنوك للحفر عن اتفاقية نهائية للاستحواذ على حصة 80% في شركة محمد البرواني للخدمات البترولية، التي تعمل في عُمان والكويت والمملكة العربية السعودية والبحرين. وتُقدر قيمة الاستحواذ بـ 749 مليون درهم إماراتي (204 ملايين دولار أمريكي)، وتشمل محفظةً تضم 21 منصة حفر متنوعة. وتُعد هذه الصفقة ثاني استحواذ إقليمي لشركة أدنوك للحفر، وتهدف إلى تعزيز توسعها الإقليمي.
سيعزز هذا الاستحواذ بشكل كبير نطاق أعمال أدنوك للحفر وقدراتها التشغيلية في أربعة اقتصادات خليجية رئيسية. تشمل الصفقة حفارات برية، ومنصات صيانة آبار، ووحدات خدمات إنتاج. كما تشمل التأهيل المسبق وتأسيس شركات تابعة، مما يعزز حضور أدنوك للحفر في هذه المناطق الجغرافية الواعدة.

وصف عبد الله عطية المصعبي، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للحفر، هذا الاستحواذ بأنه خطوة استراتيجية للشركة. ويتوقع أن يعزز قدراتها ويُسرّع نموها الإقليمي. وقال: "ستُوسّع هذه الشراكة حضورنا الإقليمي وتُمكّننا من تقديم قيمة مضافة لعملائنا ومساهمينا".
يتماشى هذا الاستحواذ مع استراتيجية أدنوك للحفر المنضبطة لإدارة رأس المال. وتركز هذه الاستراتيجية على تعظيم القيمة من خلال الاستخدام الأمثل للموارد وتحقيق عوائد مستدامة. ومن المتوقع أن تعزز هذه الصفقة الربحية، مما يؤكد التزام الشركة باستراتيجية نمو واضحة المعالم.
تُبرز هذه الخطوة قوة نموذج أعمال أدنوك للحفر، القائم على التميز التشغيلي وتكامل الخدمات. ويُمكّن تنويع أسطول الشركة من تنفيذ عملياتها بكفاءة مع التكيف مع تغيرات السوق بمسؤولية.
مع اكتمال عملية الاستحواذ المتوقعة، تتوقع أدنوك للحفر تعزيز مرونتها التشغيلية. وستمكّنها قوتها المالية من التكيف مع تقلبات السوق خلال دوراتها المختلفة، مما يضمن نتائج موثوقة للعملاء والمساهمين.
الآفاق المستقبلية في خدمات الطاقة
يُتيح الطلب المتزايد على خدمات الطاقة في المنطقة فرصًا واعدة لشركة أدنوك للحفر. وتهدف الشركة إلى ترسيخ مكانتها كمزود مسؤول لخدمات الطاقة من خلال تقديم حلول فعّالة وتعزيز قيمة مساهميها.
من المتوقع إتمام الصفقة في النصف الأول من عام 2026، رهناً باستيفاء شروط الإغلاق المعتادة، مثل الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة. ويؤكد هذا الاستحواذ التزام أدنوك للحفر بتوسيع حضورها الإقليمي في ظل قطاع طاقة يشهد تطوراً متسارعاً.
With inputs from WAM