مركز أديا الجديد يعزز حماية البيئة في محمية الوعل بالرياض
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية افتتح اللواء ساهر بن محمد الحربي مركز عدية في محمية الوعل بالرياض. حضر الحفل الدكتور محمد علي قربان الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة البرية.
وأكد اللواء ساهر بن محمد الحربي الدعم الذي تقدمه القيادة والقطاعات الأمنية في المملكة. ويمكّن هذا الدعم القوات الخاصة للأمن البيئي من ضمان السلامة والأمن الوطنيين. وأشار إلى أن المركز الجديد يشتمل على أنظمة مراقبة وحماية حديثة، مما سيساعد في تطبيق الأنظمة وتقليل المخالفات البيئية في محمية الغزلان.

ويأتي افتتاح هذا المركز ضمن خطة أوسع لنشر القوات الخاصة للأمن البيئي في جميع المناطق البيئية في المملكة العربية السعودية. ويشمل ذلك المحميات الطبيعية والغابات والمراعي والحدائق وغيرها من المواقع البيئية. وتتوافق هذه الجهود مع الأهداف البيئية لرؤية 2030.
وتمتد محمية الوعل، التي يديرها المركز الوطني لتنمية الحياة البرية، على مساحة 1841 كيلومتراً مربعاً في مدينة الرياض. وهي هضبة واسعة ضمن سلسلة جبال طويق، تتميز بالوديان والشعاب المرجانية والمنحدرات الصخرية والمناطق الرملية. وتزخر المحمية بالتنوع البيولوجي حيث تضم كائنات فطرية متنوعة مثل الوعل والغزلان والثعالب وحواجز الرمل وأشجار السنط وأشجار السمر وأشجار السلام وأشجار السدر.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز أنشطة الحماية من خلال دمج التقنيات المتقدمة. وستساهم المعدات الحديثة في مركز العدية بشكل كبير في مراقبة وحماية الحياة البرية داخل المحمية.
وأكد اللواء الحربي أن هذا التطوير يأتي امتداداً للجهود المستمرة لحماية كافة المناطق البيئية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. والهدف هو تحقيق الأمن البيئي الشامل والاستدامة على النحو المتصور في رؤية 2030.
إن إنشاء مثل هذه المراكز يدل على الالتزام بالحفاظ على الموائل الطبيعية وضمان التنمية المستدامة. ومن خلال الاستفادة من أحدث التقنيات والتخطيط الاستراتيجي، تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز نظام بيئي متوازن للأجيال القادمة.
With inputs from SPA