تعزز الشراكة بين صندوق التنمية الزراعية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية التمويل الزراعي المستدام والقدرة على الصمود في المناطق الريفية
أبرم صندوق أبوظبي للتنمية اتفاقية تعاون جديدة مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية. وتهدف هذه الاتفاقية إلى توحيد التمويل المخصص للتنمية الريفية والزراعة والعمل المناخي، مع تحسين الأمن الغذائي ودعم المجتمعات في البلدان منخفضة الدخل من خلال أدوات تمويل أكثر كفاءة ومرونة.
سيُوجّه الاتفاق، الذي وُقّع في الخامس من فبراير خلال القمة العالمية للحكومات في دبي، العمل المشترك بين المؤسستين. وقد وقّع الاتفاقية معالي محمد سيف السويدي، المدير العام لصندوق أبوظبي للتنمية، وألفارو لاريو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، بحضور مسؤولين من كلا الجانبين.

في إطار هذه الشراكة، يعتزم صندوق أبوظبي للتنمية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية اختيار وتمويل مشاريع سيادية مشتركة ضمن محفظة الصندوق. وتهدف المؤسستان إلى تنسيق إجراءاتهما لتقييم المشاريع والموافقة عليها، مع مراعاة لوائحهما وسياساتهما التشغيلية، بما يضمن استخدام الموارد بكفاءة أكبر وتحقيق أقصى قدر من المكاسب التنموية.
سيساهم تعزيز التعاون أيضاً في دعم تصميم نماذج تمويل مبتكرة للزراعة والتنمية الريفية. ومن المتوقع أن تستجيب هذه النماذج للتحديات الراهنة في إنتاج الغذاء، ومواجهة تغير المناخ، والاستقرار الاقتصادي. ويسعى الشركاء إلى إيجاد حلول قابلة للتكيف مع الظروف المتغيرة مع ضمان سهولة الوصول إليها بالنسبة للحكومات المستفيدة.
تظل المشاريع الزراعية المستدامة محوراً أساسياً في الخطط المشتركة. ويؤكد الجانبان دعمهما لسلاسل القيمة الزراعية، بدءاً من الإنتاج وصولاً إلى الأسواق. كما يركزان على تحسين مستويات معيشة سكان الريف ومساعدة المجتمعات على التكيف مع ضغوط المناخ والتقلبات الاقتصادية، التي لا تزال تؤثر على النظم الغذائية في جميع أنحاء العالم.
وبهذه المناسبة، قال معالي محمد سيف السويدي: "تعكس هذه الاتفاقية مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية رؤيتنا الطموحة لبناء شراكات قوية مع المؤسسات المالية الدولية الرائدة، على أساس تكامل الجهود وتنسيق عمليات التنفيذ والتقييم".
يُعد تبادل الخبرات أولوية أخرى معلنة. ويشجع هذا التعاون تبادل المعرفة حول تمويل التنمية، وتصميم المشاريع، ومراقبتها. ومن المتوقع أن يدعم بناء قدرات المؤسسات الشريكة والفرق القطرية تحسين التخطيط والإدارة طويلة الأجل للبرامج الريفية التي تركز على الزراعة والأمن الغذائي والعمل المناخي.
صرح ألفارو لاريو قائلاً: "يمثل التعاون مع صندوق أبوظبي للتنمية نموذجاً متطوراً للشراكات يعزز تنسيق جهود التمويل ويوسع نطاق الاستثمار في المشاريع الزراعية. ومن خلال هذا الإطار المؤسسي، سنستفيد من الموارد والخبرات لدفع عجلة النمو الاقتصادي وتلبية احتياجات المجتمعات الريفية، مما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم العمل المناخي."
يصف الطرفان الاتفاقية بأنها خطوة هامة في علاقتهما، تفتح مرحلة جديدة من العمل المشترك. ومن خلال التمويل المنسق، والأدوار المتكاملة، وتعزيز القدرات المؤسسية، يتوقع صندوق التنمية الزراعية الآسيوي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية تعزيز آفاق المجتمعات الريفية ودعم تنميتها الاجتماعية والاقتصادية خلال السنوات القادمة.
With inputs from WAM