طرق دبي تنفذ مدخلاً ومخرجاً جديدين لمنطقة الورقاء من شارع الشيخ محمد بن زايد لتحسين الحركة المرورية
تعمل هيئة الطرق والمواصلات على تسهيل الوصول إلى منطقة الورقاء من شارع الشيخ محمد بن زايد، ويتضمن هذا المشروع شبكة طرق داخلية بطول ثمانية كيلومترات للتعامل مع حركة المرور المتزايدة، وبمجرد الانتهاء منه سيستوعب 5000 مركبة إضافية في الساعة، ويخفض وقت السفر بنسبة 80%، حيث يقلصه من 20 دقيقة إلى 3.5 دقيقة فقط، كما ستنخفض المسافة المقطوعة من 5.7 كيلومتر إلى 1.5 كيلومتر.
وتأتي هذه المبادرة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بهدف تعزيز البنية التحتية في المناطق السكنية وتحسين نوعية الحياة وتلبية احتياجات النمو الحضري. ويخدم المشروع أكثر من 350 ألف نسمة، مما يعكس التزام هيئة الطرق والمواصلات بتطوير البنية التحتية الأساسية مثل الطرق والإنارة وأنظمة تصريف مياه الأمطار.

وتعمل الهيئة أيضاً على تنفيذ طرق داخلية في منطقتي الورقاء الثالثة والرابعة، إلى جانب مسار للدراجات الهوائية بطول 16 كيلومتراً، يربط بين الطرق القريبة، كما نفذت سابقاً تحسينات حول مدرسة البحث العلمي في الورقاء الرابعة، ومشروع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، الذي يشمل مسارات للمشاة ومداخل لمواقف السيارات.
وتتضمن أعمال التطوير إنشاء مدخل ومخرج جديدين لمنطقة الورقاء من شارع الشيخ محمد بن زايد، وتطوير شارع الورقاء 1 بتحويل الدوارات إلى تقاطعات بإشارات مرورية لتسهيل الحركة المرورية، وزيادة الطاقة الاستيعابية للشارع بنسبة 30%، وذلك لتلبية احتياجات النمو السكاني والتوسع العمراني في دبي.
وفي وقت سابق من العام الجاري، أنجزت هيئة الطرق والمواصلات أعمال الطرق الداخلية والإنارة في منطقة القصيص الصناعية، وشمل ذلك إنشاء 32 طريقاً بطول عشرة كيلومترات وتركيب الإنارة على ما يقارب 43 ألف متر، وساهمت التحسينات في زيادة الطاقة الاستيعابية للطرق بنسبة 200%، وربط المنطقة بالشوارع الرئيسية مثل شارع عمان وشارع بيروت.
يمتد مسار الدراجات الهوائية الذي تنفذه هيئة الطرق والمواصلات على مسافة 7.4 كيلومتر، مما يشجع على استخدام الدراجات الهوائية كخيار نقل مستدام للرحلات القصيرة والطويلة، ويدعم هذا الجهد وسائل النقل البديلة للسكان والزوار على حد سواء.
ساهمت مشاريع التطوير في منطقة القصيص الصناعية في تحسين الوصول إلى أكثر من 320 ورشة عمل ومبنى سكني ومحل تجاري ومرافق تعليمية. وتبلغ الكثافة السكانية في المنطقة نحو 60 ألف نسمة، ما يسلط الضوء على أهمية مشاريع البنية التحتية هذه لربط المجتمع.
وتعكس هذه المبادرات التزام دبي بتعزيز البنية التحتية لضمان رفاهية سكانها واستيعاب النمو الحضري بكفاءة.
With inputs from WAM