إطلاق تحدي رمضان الصحي في أبوظبي لتشجيع العادات الصحية المتوازنة
أطلق مركز أبوظبي للصحة العامة مبادرة "تحدي رمضان الصحي"، التي تُقدّم عبر منصة "صحتنا" على تطبيق "تمام". تستهدف هذه المبادرة سكان إمارة أبوظبي، لمساعدتهم على الحفاظ على نمط حياة صحي متوازن طوال شهر رمضان، مع مراعاة الشعائر الدينية والاجتماعية لهذا الشهر الفضيل.
يشكل هذا التحدي جزءاً أساسياً من حملة "عيشوا رمضان بصحة جيدة" الأوسع نطاقاً، والتي تدعم استراتيجية أبوظبي للصحة العامة. ويتناول التحدي التغيرات الشائعة في نمط الحياة خلال فترة الصيام، بما في ذلك تغير أنماط النوم، وتغيير مواعيد الوجبات، وانخفاض النشاط البدني، وزيادة الضغط على الصحة النفسية التي يعاني منها العديد من السكان سنوياً.

أظهرت دراسات حديثة مرتبطة بالحملة اتجاهات سلوكية محددة خلال شهر رمضان في الإمارة. أفاد حوالي 37% من السكان بانخفاض مستوى نشاطهم البدني، بينما ينام 55% منهم لفترات أقصر. كما زاد 48% من تناولهم للوجبات الخفيفة غير الصحية بعد الإفطار، ولاحظ 25% انخفاضًا في مستويات إنتاجيتهم في العمل أو الدراسة خلال الشهر الفضيل.
| تغيير السلوك خلال شهر رمضان | نسبة السكان المتضررين |
|---|---|
| انخفاض في النشاط البدني | 37% |
| انخفاض مدة النوم | 55% |
| زيادة استهلاك الوجبات الخفيفة غير الصحية بعد الإفطار | 48% |
| انخفاض في الإنتاجية | 25% |
يستجيب تحدي "عيش رمضان بصحة جيدة" لهذه الأنماط من خلال أربعة محاور رئيسية تراعي الثقافة المحلية. وتركز المهام الأسبوعية على الروتين اليومي، بما في ذلك اختيار السحور، وتصميم إفطار متوازن، وعادات تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، والوقت الذي يُقضى على الأجهزة الإلكترونية، والتعامل مع ضغوط العمل والحياة، مع التركيز على الاستمرارية بدلاً من الاندفاعات القصيرة المكثفة.
أكد سعادة الدكتور راشد السويدي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة، أن شهر رمضان مناسبة تعزز قيم التأمل والإيمان والتواصل الاجتماعي. وأشار إلى أن المركز، من خلال مبادرة "تحدي رمضان الصحي"، يلتزم بدعم أفراد المجتمع وتشجيعهم على اتباع خطوات بسيطة.
تحت إشراف خبراء، يتلقى المشاركون الدعم اللازم لحماية صحتهم البدنية والنفسية دون المساس بروحانية رمضان. ويهدف المركز إلى مساعدة الأفراد والعائلات والمجتمع ككل في أبوظبي ومنطقة الشرق الأوسط عموماً على بناء أنماط حياة متوازنة تمتد لما بعد رمضان وتساهم في تحسين الصحة العامة على المدى الطويل.
تؤكد حملة "عيشوا رمضان بصحة جيدة" أن الحفاظ على الصحة خلال شهر رمضان لا يتطلب جهداً إضافياً أو خططاً معقدة. بل تشجع على تبني عادات صحية عملية تتناسب مع ساعات الصيام والإيقاعات اليومية المحلية، مع الحفاظ على روح وقيم هذا الشهر الفضيل بالنسبة للمقيمين.
تم تصميم التحدي بأهداف واقعية تعكس عادات المجتمع، مما يجعل المشاركة فيه ممكنة. ويحصل من ينجز المهام المطلوبة في كل ركن على التقدير، بينما يُتوّج الفائزون بالجائزة الكبرى في نهاية شهر رمضان، وهم أفضل المشاركين الذين يحققون جميع الأهداف في المجالات الأربعة.
With inputs from WAM