مجموعة كيزاد وشركة بيئة تشكلان مشروعاً مشتركاً لتقديم خدمات إدارة النفايات المتكاملة في أبوظبي
أعلنت المناطق الاقتصادية لخليفة أبوظبي، التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، وشركة بيئة عن تأسيس مشروع مشترك جديد لإدارة النفايات المتكاملة في المدن الاقتصادية والمناطق الحرة التابعة لمجموعة كيزاد. وتهدف هذه الشراكة إلى تقديم خدمات موثوقة ومستدامة لإدارة النفايات، بما يدعم الاقتصاد الدائري في أبوظبي ويقلل من اعتماد عملاء القطاعين الصناعي واللوجستي على مكبات النفايات.
ستمتلك مجموعة كيزاد 51% من الشركة الجديدة، ما يمنح كيان أبوظبي سيطرة أغلبية مع الاستفادة من خبرة بيئة الطويلة في حلول إدارة النفايات المستدامة. صُمم المشروع ليكون منصة موحدة للشركات العاملة في المناطق الصناعية واللوجستية التابعة لكيزاد، حيث يوفر إدارة شاملة لتدفقات النفايات الصلبة والسائلة.

يؤكد الشريكان أن المشروع المشترك يدعم أجندة إمارة أبوظبي البيئية الأوسع نطاقاً من خلال تعزيز نموذج الاقتصاد الدائري. وستساعد الشركة الجديدة القطاعات الصناعية على تلبية المتطلبات التنظيمية، مع تلبية احتياجات العملاء المتزايدة للخدمات التي تقلل من الأثر البيئي، وتحسن كفاءة استخدام الموارد، وتدعم المرونة التشغيلية طويلة الأجل في المناطق الاقتصادية الرئيسية.
حول الأهمية الاستراتيجية للاتفاقية بالنسبة لخدمات مدينة خليفة الصناعية (كيزاد)، قال عبد الله الهاملي، الرئيس التنفيذي للمدن الاقتصادية والمناطق الحرة في مجموعة موانئ أبوظبي: "يُضيف هذا المشروع المشترك قيمة كبيرة إلى محفظة خدماتنا المتكاملة، ويأتي استجابةً لحاجة عملائنا إلى حلول فعّالة". ويربط الهاملي المشروع مباشرةً بأولويات العملاء البيئية والتشغيلية.
يشمل المشروع خططاً لإنشاء مرفق مستدام لإدارة النفايات الدائرية في منطقة كيزاد المأمورة. سيتعامل هذا الموقع مع النفايات الصلبة والسائلة على حد سواء، وسيركز على استعادة المواد التي يمكن إعادة إدخالها في سلاسل القيمة الصناعية، مما يدعم أمن الموارد للمصنعين ومشغلي الخدمات اللوجستية في المنطقة.
كجزء من المرحلة التشغيلية الأولى، ستغطي الخدمات أنشطة أساسية مثل جمع النفايات وتتبعها وفرزها وتنظيف الشوارع في المدن الاقتصادية والمناطق الحرة التابعة لمدينة كيزاد. تهدف هذه الخطوات إلى بناء نظام منظم قائم على البيانات لإدارة النفايات، مما يمنح الشركات رؤية أوضح لأنماط توليد النفايات والتخلص منها.
ثم ينتقل مسار المشروع إلى معالجات أكثر تطوراً. وستشمل المرحلة الثانية إدخال حلول إعادة التدوير، وتحويل النفايات المناسبة إلى سماد عضوي، واستعادة النفايات الصناعية. وتهدف هذه الأنشطة إلى زيادة نسبة المواد المُعادة إلى الاستخدام الإنتاجي، مع تقليل كميات النفايات المُرسلة إلى مكبات النفايات وما يترتب على ذلك من ضغوط بيئية.
أهداف وخبرات إدارة النفايات في كيزاد بياه ضمن الاقتصاد الدائري
ستقيّم مرحلة لاحقة خيارات خدمات إدارة النفايات المتطورة ذات القيمة العالية. ويعتزم الشركاء العمل على نموذج يتم فيه تحويل النفايات بالكامل عن مكبات النفايات، بما يتماشى مع الطموحات لتحقيق نتائج "صفر نفايات" واقتصاد دائري أقوى في القاعدة الصناعية لأبوظبي، وفي مشاريع التنمية الحضرية الذكية والمستدامة المستقبلية.
صرح خالد الحريميل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيئة، بأن هذا التعاون يجمع بين خبراتهم المشتركة لتقديم حلول عملية للاقتصاد الدائري وتطبيقها على نطاق واسع. ومن خلال هذا المشروع، سيوفرون للشركات العاملة في مدينة خليفة الصناعية (كيزاد) خبرة راسخة وموثوقة في إدارة النفايات، مما يساعد على تقليل الاعتماد على مكبات النفايات وتحسين الأداء البيئي العام.
ستعتمد هذه الخدمات بشكل كبير على سجل شركة بيئة الحافل في إدارة النفايات ودعم السياسات، إلى جانب دور مجموعة كيزاد في تمكين النمو الصناعي المسؤول. وتُصاغ هذه الشراكة كمنصة طويلة الأجل توفر بنية تحتية وخدمات مستدامة، وتحسن تجربة العملاء في المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، وتساهم في خلق قيمة مستدامة للقطاعات الصناعية في أبوظبي.
With inputs from WAM