بدء موسم حصاد ليمون أبو زهير في المدينة المنورة بالتزامن مع موسم التمور الطازجة
في المدينة المنورة، يتزامن حصاد ليمون أبو زهير مع موسم التمور الطازج، الذي يمتد من يونيو إلى أغسطس. ينمو هذا الليمون، المعروف أيضًا باسم "لومي" أو "ليمو"، في مناخ المدينة المنورة وتربتها. وتُعد جفاف المنطقة مثاليًا لهذا النوع من الحمضيات، مما يجعله خيارًا شائعًا لدى المزارعين المحليين.
يُزرع ليمون أبو زهير بشكل رئيسي في مزارع النخيل، مستفيدًا من التربة الطينية التي تُساعد على نمو أشجار النخيل. يزرعه البعض من البذور، بينما يشتري آخرون الشتلات لزراعتها في المنزل. تُضفي هذه النباتات العطرية جمالًا وعطرًا على المنازل، حيث تُقطف ثمارها عند نضجها.

تتوفر حاليًا كميات كبيرة من ليمون أبو زهير في سوق التمور المركزي بالمدينة المنورة. يشتهر هذا الليمون بلونه الأخضر الزاهي وغنيّته بالماء، ويُباع في عبوات تتراوح أوزانها بين 2 و25 كيلوغرامًا خلال مزادات الصباح الباكر. يتميز بحجمه الصغير ولونه المميز عن الأنواع المستوردة.
أشار أحد البائعين إلى أن ليمون أبو زهير شائع الاستخدام في العصير والطبخ، وغالبًا ما يُقدّم مع الأطباق الساخنة كالبقوليات والسلطات. يمتد موسم الحصاد أربعة أشهر، من يونيو إلى سبتمبر، ثم يتوقف الإنتاج حتى العام التالي.
تُضفي أوراق شجرة ليمون أبو زهير، المعروفة باسم "النوامي"، نكهةً مميزةً على الشاي والمشروبات الباردة. يُوفر الليمون حوالي 18% من الاحتياجات اليومية لفيتامين سي، مما يُعزز الصحة والمناعة. كما يحتوي على مضادات الأكسدة والألياف المفيدة للهضم.
مع اقتراب نهاية موسم الحصاد، يتحول لون هذه الليمونات إلى الأصفر مع انخفاض محتواها المائي. ويُستخدم هذا الليمون عادةً في عمليات التخليل نظرًا لخصائصه المتغيرة.
الزراعة والتوزيع الإقليمي
يُزرع ليمون أبو زهير في أنحاء المدينة المنورة، وخاصةً في مزارعها الجنوبية كآبار الماشي وأبيار علي. كما تُسهم المزارع الواقعة على طريق الهجرة السريع بشكل كبير في إنتاجه. وتُوفر محافظة العلا كميات إضافية من الحمضيات للمنطقة.
يُباع معظم الليمون المُحصود في الأسواق المحلية بالمدينة المنورة. إلا أن وجهات الشحن تشمل مكة المكرمة والرياض والأحساء. ورغم ارتفاع الطلب المحلي، إلا أن محدودية الإنتاج تمنع تصدير ليمون أبو زهير دوليًا.
With inputs from SPA