جامعة أبوظبي تنظم مؤتمراً دولياً حول عوامل التأثير العربية
اختتمت جامعة أبوظبي مؤخراً المؤتمر الدولي التاسع لعوامل التأثير العربية، وهو حدث مهم امتد على مدى ثلاثة أيام وجمع أكثر من 775 مشاركاً من 26 دولة. ونظم هذا المؤتمر، الذي عقد تحت شعار "النشر العلمي وتحديات الذكاء الاصطناعي"، بالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية ومجموعة نماء التعليمية وكلية ليوا. رعاها سعادة الأستاذ الدكتور عمرو عزت سلامة الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، وبقيادة الأستاذ الدكتور محمود عبد العاطي مدير مصانع التأثير العربي.
وشهدت الفعالية مشاركة 45 متحدثاً تناولوا موضوعات مختلفة مثل التطبيقات الذكية والذكاء الاصطناعي في النشر العلمي، والمبادرات الرائدة في النشر العلمي العربي، وسياسات وتشريعات النشر الإلكتروني. كما تناولت الأمن الفكري والثقافي وتعزيز النشر العلمي باللغة العربية في البلدان غير الناطقة بها. وتضمن المؤتمر ورشتي عمل ركزتا على "الباحثون العرب والتصنيف الدولي" و"التصنيف العربي للجامعات البحثية"، واستقطبت متحدثين من المجلات ومؤسسات التصنيف العالمية.

وأعرب البروفيسور غسان عوض، مدير جامعة أبوظبي الرئيس الفخري للمؤتمر، عن اعتزازه باستضافة المؤتمر، مسلطاً الضوء على دوره كمنصة لمناقشة الدراسات الأكاديمية المهمة. وأكد المؤتمر على تطوير التطبيقات الذكية والذكاء الاصطناعي في النشر العلمي وتطوير المناهج، إلى جانب معالجة التحديات المتعلقة بتوظيف الذكاء الاصطناعي في هذه المجالات.
كما كان المؤتمر بمثابة مناسبة لتكريم الأفراد والمؤسسات لإسهاماتهم في النشر العلمي العربي. وحصل البروفيسور الدكتور عبد الله الحواج، الرئيس المؤسس للجامعة الوطنية في البحرين، على لقب شخصية العام 2024. بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع الجوائز على شخصيات ومجلات بارزة لتأثيرها على التراث العربي والتميز البحثي.
وشدد المؤتمر خلال جلساته على أهمية النشر باللغة العربية لتقدم الأمة العربية ومجتمعها العلمي. وهدفت إلى تعزيز التعاون بين الباحثين والممارسين في مجال النشر العلمي باللغة العربية، وتشجيعهم على تبادل أفضل الممارسات والأبحاث التي تساهم في تطوير اللغة.
ولم يسلط هذا التجمع الضوء على التحديات والابتكارات الحالية في البحث العلمي العربي فحسب، بل عزز أيضًا بيئة تعاونية لتبادل المعرفة والخبرات. وشدد على الدور الحاسم للنشر العلمي باللغة العربية بالنسبة للاقتصادات الوطنية والتصنيفات الدولية، مما يزيد من إثراء المشهد الأكاديمي في العالم العربي.
With inputs from WAM