جامعة أبوظبي تشارك أكثر من 3000 طالب في المسابقة البرمجية السنوية الرابعة
نظمت كلية الهندسة بجامعة أبوظبي مؤخراً المسابقة السنوية الرابعة لبرمجة العلوم والرياضيات. وهدفت هذه الفعالية إلى تمكين المبدعين الشباب ودعم برنامج المبرمج الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة. وشارك في المسابقة أكثر من 3000 طالب وطالبة من 200 مدرسة في جميع أنحاء الدولة، سواءً بشكل شخصي في حرم جامعة أبوظبي أو عن بعد. وركزت المسابقة على حل التحديات الهندسية والتكنولوجية في العالم الحقيقي.
استعرض المشاركون من الصف السادس إلى الصف الثاني عشر مهاراتهم في البرمجة ومعرفتهم التقنية. وواجهوا تحديات مختلفة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وقد صُممت هذه التجربة لتعزيز مهاراتهم العملية وإعدادهم لسيناريوهات مهنية مستقبلية. كما تهدف المسابقة إلى تعزيز ثقافة الابتكار بين الشباب.

وأعرب الدكتور حمدي الشيباني عميد كلية الهندسة بجامعة أبوظبي عن فخره بالإبداع والإصرار الذي أظهره الطلبة، وقال: "نحن فخورون بالإبداع والإصرار الذي شهدناه من طلبة المدارس المشاركة، الذين أظهروا قدرات رائدة في الهندسة والابتكار"، وهذا يعكس التزام جامعة أبوظبي برعاية العقول الشابة من خلال التجارب العملية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
وقد منحت المسابقة الفرق المتميزة من 40 مدرسة جوائز نقدية وكؤوس. كما حصل جميع المشاركين على شهادات تقدير لمشاركتهم ومهاراتهم في حل المشكلات. كما تم تكريم المدارس العشر الأولى بجائزة "أفضل عشر مدارس" من قبل كلية الهندسة في جامعة أبوظبي.
وأكد الدكتور الشيباني أن هذا الحدث السنوي يهدف إلى تعزيز التفكير النقدي والقدرة على حل المشكلات بين الطلبة، ويأتي في إطار دعم جامعة أبوظبي للبرنامج الوطني للمبرمجين في دولة الإمارات، حيث تعد المسابقة بمثابة منصة للطلبة لإظهار مواهبهم وابتكاراتهم في بيئة تنافسية.
وأكد الدكتور محمد غزال مدير معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الناشئة في جامعة أبوظبي أن الجامعة تسعى من خلال هذه المسابقة إلى تزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق النجاح والتميز في حياتهم المهنية، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار تعزيز جيل جديد قادر على المساهمة في الاستدامة العالمية والتقدم التكنولوجي.
الاعتراف بالتميز في التوجيه
حصلت المدارس التي قدمت إرشادات ودعمًا استثنائيًا لطلابها على جائزة "التوجيه الطلابي المتميز". ويؤكد هذا التكريم على أهمية الإرشاد في رعاية إمكانات الطلاب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
ولم يحتفل الحدث بإنجازات الطلاب فحسب، بل عزز أيضًا التزام جامعة أبوظبي بتمكين قادة المستقبل في مجال التكنولوجيا والابتكار من خلال التعليم والخبرات العملية.
With inputs from WAM