أبوظبي للدعم الاجتماعي تتعاون مع الشرطة لتقديم فرص عمل
استضافت هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي، مؤخراً يوماً مفتوحاً للأسر المستفيدة من خدمات الهيئة، وذلك في إدارة الاختيار والتعيين بشرطة أبوظبي، بهدف تعريف المستفيدين بفرص العمل وبرامج تنمية المهارات التي تقدمها شرطة أبوظبي.
وأكدت سعادة الدكتورة بشرى الملا، مدير عام هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، أهمية مثل هذه الفعاليات، وقالت: "إن مثل هذه الفعاليات تؤكد التزام الهيئة وشركائها الراسخ بتعزيز التعاون المشترك لخلق أثر مستدام في المجتمع المحلي، وتجسد حرص قيادتنا الرشيدة على تعزيز قدرات المواطنين وتفعيل مبادئ المواطنة الإيجابية".

وأضاف الدكتور الملا أنهم يتطلعون إلى رؤية المستفيدين يباشرون حياتهم المهنية في شرطة أبوظبي، حيث ستساعد هذه الفرص الوظيفية في تطوير مهاراتهم وخبراتهم، مما يساهم في استقرار الأسرة واستقلالها المالي. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الروابط الأسرية والتضامن والتعاون بين أفراد الأسرة.
ويستند التعاون بين الهيئة وشرطة أبوظبي إلى مذكرة تفاهم، وقد أسفرت هذه الشراكة بالفعل عن حصول أكثر من 160 مستفيدًا على فرص عمل من خلال برامج مختلفة. وقد أتاح اليوم المفتوح للمشاركين فرصة التعرف على التخصصات والأقسام المختلفة داخل شرطة أبوظبي من خلال ورش العمل التعليمية.
ودعا سعادة قاسم الهاشمي المدير التنفيذي لقطاع شؤون المستفيدين بالهيئة مؤسسات القطاعين العام والخاص إلى استكشاف فرص الشراكة معها، مؤكداً حرص الهيئة على تطوير علاقات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية التي تشترك معها في الأهداف.
الالتزام باستقرار الأسرة
وأكد العميد علي محمد الزعابي نائب مدير قطاع الموارد البشرية في شرطة أبوظبي حرصهم على دعم المستفيدين من خلال تدريبهم على فرص العمل المناسبة، بهدف توفير حياة كريمة وتعزيز الاستقرار الأسري والتأثير بشكل إيجابي على الأمن والسلامة المجتمعية.
وأوضح المقدم خلفان سعيد الظاهري مدير إدارة الاختيار والتعيين بالإنابة في شرطة أبوظبي أن عمليات التوظيف تتماشى مع خطط التوطين الشاملة والتي تركز على تأهيل الكوادر البشرية بالمهارات المستقبلية اللازمة لنجاح مسيرتها المهنية والتكيف مع متغيرات سوق العمل.
تعزيز التعاون المؤسسي
وتضمنت فعاليات اليوم المفتوح ورش عمل تعليمية أتاحت للمشاركين التعرف على التخصصات المختلفة في شرطة أبوظبي، حيث تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز تكامل الجهود المؤسسية والشراكة بين الجهات الحكومية، وتعزيز الاستقرار المعيشي والاستقلال المالي للأسرة.
وتركز الهيئة في المقام الأول على توسيع شبكة علاقاتها الاستراتيجية لدعم الجهود المؤسسية في توفير فرص العمل للأسر المستفيدة، كما أنها توجه الدعوة لكافة الجهات الحكومية والخاصة للتعاون استناداً إلى برامج المسؤولية الاجتماعية.
يؤكد هذا الحدث على التعاون الفعال بين الهيئات التي تهدف إلى تحقيق تأثير اجتماعي مستدام من خلال المسؤولية المشتركة. ويعكس هذا التعاون الالتزام بتمكين المواطنين من خلال تعزيز قدراتهم وتعزيز مبادئ المواطنة الإيجابية.
ويهدف تكامل الجهود الحكومية من خلال مثل هذه المبادرات إلى تمكين المستفيدين من خلال خلق فرص عمل تساهم بشكل كبير في استقلالهم المالي، ويضمن هذا النهج استقرار المعيشة مع تعزيز الروابط الأسرية ضمن منظومة متكاملة تركز على الأثر الاجتماعي المستدام.
With inputs from WAM