منتدى أبوظبي سنغافورة في دورته الخامسة عشرة يركز على تعزيز التعاون الاستراتيجي في القطاعات الرئيسية
انعقد في سنغافورة المنتدى المشترك الخامس عشر بين أبوظبي وسنغافورة برئاسة معالي خلدون خليفة المبارك ومعالي الدكتور تان سي لينج وبحضور سفراء ومسؤولين من البلدين. وتزامن المنتدى مع الزيارة الرسمية التي قام بها سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان إلى سنغافورة، والتي ركزت على تعزيز التعاون بين دولة الإمارات وسنغافورة.
وأكد البلدان التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية، حيث تظل دولة الإمارات العربية المتحدة الشريك التجاري الأول لسنغافورة في الشرق الأوسط. وفي عام 2023، بلغ حجم التجارة غير النفطية بينهما 5.8 مليار دولار أمريكي. وسلط المنتدى الضوء على أهمية استكشاف فرص جديدة للتعاون في قطاعات رئيسية مثل التكنولوجيا المالية والاقتصاد الأخضر والأمن الغذائي والطاقة النووية السلمية.
وأكد معالي خلدون المبارك أن المنتدى يشكل منصة حيوية لتعزيز الشراكات بين مختلف القطاعات، مشيراً إلى أنه يعكس رؤية القيادة ويساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية لكلا البلدين. وأكد الدكتور تان هذا الشعور، قائلاً إنه منذ إنشائه في عام 2008، كان المنتدى محورياً في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين سنغافورة والإمارات العربية المتحدة.
وكان موضوع ندرة المياه العالمية من الموضوعات الرئيسية التي ناقشها المنتدى. وسلط وفد الإمارات الضوء على مبادرة محمد بن زايد للمياه التي أطلقت في فبراير/شباط في أبوظبي. وتهدف هذه المبادرة إلى معالجة ندرة المياه من خلال تعزيز التقنيات المبتكرة وزيادة الوعي بالتحديات المتعلقة بالمياه في جميع أنحاء العالم.
منذ أكثر من 39 عامًا، ركزت الدولتان على بناء شراكات تجارية واستثمارية بناءة. وتهدفان إلى تعزيز العلاقات بين شعبيهما وتوسيع التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات. تأسس منتدى أبوظبي سنغافورة المشترك في عام 2007 لتعزيز العلاقات الاقتصادية وتسهيل التعاون بين الحكومة والكيانات الخاصة.
استكشاف المصالح الاستراتيجية
واتفق الجانبان على مواصلة العمل في المجالات ذات الاهتمام الاستراتيجي المشترك، بما في ذلك الخدمات والعمليات الحكومية واستكشاف الفضاء والتقدم التكنولوجي. ومن المتوقع أن تعود هذه الجهود بالنفع على اقتصاد البلدين بشكل كبير.
ويمثل المنتدى حجر الزاوية في العلاقات بين الإمارات وسنغافورة، حيث يساهم بشكل إيجابي في نموهما الاقتصادي ويعود بالنفع على مواطنيهما. ومن المتوقع أن تفتح المبادرات التي تمت مناقشتها خلال هذه الدورة آفاقًا جديدة للتعاون الأوسع بين البلدين.
ويؤكد الالتزام المستمر بالتعاون على الرؤية المشتركة لتحقيق الرخاء المستقبلي من خلال شراكات قوية في قطاعات متنوعة.
With inputs from WAM

