سوق أبوظبي للأوراق المالية تسجل تداولات بقيمة 1.86 مليار درهم على صناديق المؤشرات المتداولة
شهد سوق أبوظبي للأوراق المالية نشاطاً ملحوظاً في تداولات صناديق المؤشرات المتداولة خلال العام الجاري، ما جعله أكثر أسواق الصناديق نشاطاً وسيولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأظهرت بيانات سوق أبوظبي للأوراق المالية التي حصلت عليها وكالة أنباء الإمارات (وام) أن قيمة تداولات صناديق المؤشرات المتداولة بلغت 1.863 مليار درهم خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري.
ويعزز هذا النمو مكانة سوق أبوظبي للأوراق المالية كمركز إقليمي رئيسي لصناديق الاستثمار المتداولة ويدعم طموحاتها في جذب الجهات المصدرة العالمية. ويهدف السوق إلى توسيع نطاق المنتجات الاستثمارية وتعزيز الكفاءة ودفع النمو المستدام. وبلغ حجم تداول صناديق الاستثمار المتداولة في سوق أبوظبي للأوراق المالية نحو 450.7 مليون وحدة في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، مع تنفيذ أكثر من 19853 صفقة.

وفي يوليو/تموز الماضي، أدرجت سوق أبوظبي للأوراق المالية صندوق "Chimera JP Morgan Global Sukuk ETF"، ليكون الصندوق الرابع عشر في السوق. ومن بين الصناديق المدرجة الأخرى صندوق Chimera - S&P China Hong Kong Sharia ETF، وصندوق Chimera FTSE Abu ظبي Securities Exchange 15، وصندوق Chimera S&P Turkey Sharia ETF. وتتيح هذه الصناديق للمستثمرين في الإمارات العربية المتحدة الوصول إلى أسواق مثل الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وتركيا بشكل مباشر.
وتدعم البنية التحتية المتطورة لسوق أبوظبي للأوراق المالية نشاط الصناديق الصاعد في سوق أبوظبي للأوراق المالية. ويواصل السوق ابتكار وتوسيع خيارات الاستثمار، خاصة بعد إطلاق هوية تجارية جديدة لسوق الصناديق المتداولة. وتهدف هذه المنصة إلى تزويد المستثمرين بسيولة محسنة واستراتيجيات تداول عالمية المستوى تغطي أدوات استثمارية متنوعة.
وفي عام 2023، تجاوزت قيمة التداول في صناديق الاستثمار المتداولة 5 مليارات درهم إماراتي، بزيادة قدرها 160% عن العام السابق، وبلغ إجمالي أحجام التداول مليار وحدة، ما يعكس نمواً سنوياً بنسبة 205%.
ستواصل الهوية التجارية الجديدة لمنصة الصناديق المتداولة في البورصة التابعة لسوق أبوظبي للأوراق المالية تقديم سيولة أفضل للمستثمرين مع تعزيز قدرة السوق على الابتكار. وتتوافق هذه المبادرة مع استراتيجية السوق لتوفير حلول استثمارية متنوعة والحفاظ على مكانتها كوجهة مفضلة لصناديق الاستثمار المتداولة.
وتشكل جهود سوق أبوظبي للأوراق المالية لاستقطاب الجهات المصدرة العالمية جزءًا من استراتيجيتها الأوسع نطاقًا لتوسيع نطاق منتجاتها الاستثمارية. ومن خلال القيام بذلك، تهدف السوق إلى دعم النمو المستدام وتعزيز كفاءة السوق.
يتيح إدراج صناديق الاستثمار المتداولة المتنوعة في سوق أبوظبي للأوراق المالية للمستثمرين في الإمارات العربية المتحدة الاستثمار بسهولة في الأسواق العالمية مثل الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وتركيا. وتعد هذه الإمكانية بالغة الأهمية لتنويع محافظ الاستثمار.
وبشكل عام، تسلط هذه التطورات الضوء على التزام سوق أبوظبي للأوراق المالية بأن يصبح مركزاً إقليمياً رئيسياً لصناديق الاستثمار المتداولة، مع دعم أهداف النمو على المدى الطويل من خلال الابتكار وخيارات الاستثمار الموسعة.
With inputs from WAM