شرطة أبوظبي تطلق مبادرة لتعزيز سلامة المشاة وتوعية السائقين
في مبادرة حديثة تهدف إلى تعزيز سلامة المشاة، أصدرت شرطة أبوظبي توجيهاً إلى السائقين، مؤكدة على أهمية إعطاء الأولوية للمشاة، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والمؤسسات التعليمية والمرافق الطبية. ويمتد هذا النداء إلى جميع الطرق، حتى تلك التي لا تحتوي على معابر مخصصة للمشاة، حيث لا تتجاوز السرعة القصوى ٤٠ كم/ساعة. ويؤكد التأكيد على يقظة السائقين وخفض السرعة في مثل هذه المناطق على الالتزام بحماية سلامة المشاة.
وتنص التوجيهات التي أصدرتها إدارة المرور والدوريات الأمنية على ضرورة توخي السائقين أقصى درجات الحيطة والحذر، خاصة بالقرب من معابر المشاة، وتجنب أي عوامل تشتت انتباههم عن الطريق. وتأتي هذه التوجيهات في إطار جهد أوسع نطاقاً لغرس ثقافة المسؤولية المشتركة عن السلامة بين المشاة وسائقي المركبات. كما تؤكد التوجيهات على الدور الحاسم الذي تلعبه القيادة اليقظة في منع الحوادث وضمان أمن جميع مستخدمي الطريق.
وفي إطار تسليط الضوء على التبعات القانونية، أوضحت شرطة أبوظبي أن عدم الالتزام بهذه الإرشادات سيؤدي إلى فرض غرامات كبيرة، وتحديداً، سيواجه السائقون الذين يهملون إعطاء الأولوية للمشاة عند نقاط العبور المحددة غرامة قدرها ٥٠٠ درهم وتراكم ست نقاط مرورية. ويهدف هذا الإجراء إلى تطبيق القاعدة التي تنص على أن المناطق المحيطة بالمنازل والمدارس والمستشفيات تعتبر ضمناً معابر للمشاة، حتى لو لم تكن هناك علامات على الطريق.
ونشرت شرطة أبوظبي عبر حسابها الرسمي على تويتر هذا الإعلان، مشيرة إلى نهج صارم في تطبيق قواعد المرور لحماية المشاة. وتعد هذه الخطوة دليلاً على التزام السلطات بتقليل حوادث الطرق وتعزيز بيئة أكثر أمانًا للمشاة. ومن خلال تنفيذ مثل هذه التدابير، لا تهدف شرطة أبوظبي إلى تقليل احتمالية وقوع حوادث المشاة فحسب، بل تهدف أيضاً إلى تعزيز ثقافة القيادة الأكثر حذرًا ومسؤولية داخل المجتمع.
ومع دخول هذا التوجيه حيز التنفيذ، فإنه بمثابة تذكير بالمبدأ الأساسي المتمثل في أن سلامة وأمن المشاة هي شأن مشترك، مما يتطلب اليقظة والالتزام بقوانين المرور من قبل جميع الأطراف المعنية. وتؤكد المبادرة التزام شرطة أبوظبي بالحفاظ على معايير السلامة وضمان سلامة المجتمع، مما يجعل الطرق أكثر أماناً للجميع.
