شرطة أبوظبي توزع 62 ألف وجبة إفطار في رمضان 2024 للسلامة المرورية
أعلنت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، في خطوة توعية مجتمعية هامة، عن إطلاق مبادرة "تأجير الطعام الرمضاني" لعام 2024، وهي النسخة الخامسة من المبادرة، وهي جهد تعاوني تشارك فيه "أبشر يا وطن" "فريق المتطوعين والشركاء الرئيسيين. وتنظم المبادرة إدارة التشريفات والعلاقات العامة، وإدارة الإعلام الأمني بقطاع شؤون القيادة، ومديرية المرور والدوريات الأمنية بقطاع العمليات المركزية. وهو يعتمد على دعم عدد كبير من المتطوعين.
وأوضح العميد سيف سعيد الشامسي مدير إدارة التشريفات والعلاقات العامة أن هذه المبادرة تهدف إلى توزيع 62 ألف وجبة إفطار خلال شهر رمضان على مختلف الإشارات والتقاطعات المرورية. ويؤكد هذا الجهد التزام شرطة أبوظبي بتعزيز ثقافة العمل التطوعي وتعزيز التواصل مع المجتمع. يعد توزيع وجبات الإفطار تقليدًا سنويًا يهدف إلى تحسين السلامة المرورية وتقليل حوادث الطرق خلال وقت الإفطار. غالبًا ما تشهد هذه الفترة اندفاع السائقين، مما قد يؤدي إلى زيادة السرعة واحتمال حدوث مخالفات مرورية.

وأكد العميد الشامسي أهمية هذه المبادرة في تشجيع السائقين على الالتزام بالأنظمة المرورية، وبالتالي تقليل المخاطر المرتبطة بالسرعة الزائدة ومعابر الإشارة الضوئية الحمراء. الهدف النهائي هو ضمان سلامة جميع مستخدمي الطريق خلال هذا الوقت الحرج.
وسلطت سمية مبارك الكثيري، رئيس فريق "أبشر يا وطن" التطوعي وقائدة حملة رمضان "طعام للإيجار"، الضوء على زيادة المشاركة التطوعية لعام 2024. فالمبادرة لا تقتصر على توزيع الوجبات الخفيفة على المفطرين فحسب، بل تعزز العمل التطوعي أيضاً. عبر مختلف الثقافات وشرائح المجتمع. وأعرب الكثيري عن شكره لجميع الجهات المشاركة في هذه القضية النبيلة.
وقد حظيت المبادرة بدعم من العديد من المنظمات بما في ذلك الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، والجمارك وأمن المنافذ، ومياه الزلال لهيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة، وشركة المسعود للطاقة، وصيدلية أستر، ومطعم النكهة الإماراتية، وجامعة خليفة، وفاطمة. كلية العلوم الصحية، وفندق باب القصر.
ويعكس هذا الجهد التعاوني بين شرطة أبوظبي وفريق "أبشر يا وطن" التطوعي ومختلف الشركاء التزاماً قوياً بخدمة المجتمع والمسؤولية الاجتماعية. ومن خلال توزيع وجبات الإفطار في مواقع استراتيجية في جميع أنحاء أبوظبي والعين، لا تساعد هذه المبادرة المحتاجين فحسب، بل تلعب أيضًا دورًا حاسمًا في ضمان السلامة العامة خلال أحد أهم الأشهر في التقويم الإسلامي.
With inputs from WAM