شرطة أبوظبي تتعاون مع هيئة البيئة لمكافحة مخالفات الصيد في منطقة الختم
تمكنت شرطة أبوظبي بالتعاون مع هيئة البيئة – أبوظبي وشركاء آخرين من ضبط واقعة صيد غير مشروع في منطقة رملية شمال الختم، حيث تم ضبط خمسة أشخاص برفقة مركبتهم ذات الدفع الرباعي وفرائسهم التي اصطادوها باستخدام صقر، وتتبعت دوريات خاصة تحركاتهم، ما أدى إلى القبض عليهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وأكد العقيد طيار الشيخ زايد بن حمد آل نهيان أهمية الالتزام بتوجيهات القيادة الرشيدة في الحفاظ على الحياة البرية، مشيراً إلى أن اللجنة المشتركة تعمل على تعزيز التعاون لتحقيق أهداف حماية البيئة، بما في ذلك حماية التنوع البيولوجي وتعزيز برامج إعادة توطين الأنواع المهددة بالانقراض، كما أن رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على محميات الحياة البرية يشكل أولوية أيضاً.

وأكدت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري على دور اللجنة في دعم جهود أبوظبي لتطبيق القوانين البيئية، والتي تشمل الصيد والرعي ومراقبة المحميات الطبيعية، مشيرة إلى أن الحفاظ على الأنواع البرية يظل من أهم أولويات الهيئة، وضمان الاستخدام المستدام للموارد مع منع أنشطة الصيد غير المشروعة التي تضر بالبيئة.
ويحظر القانون الاتحادي رقم (24) لسنة 1999 صيد الطيور والحيوانات دون ترخيص من الجهات المختصة. وعلى نحو مماثل، ينظم القانون رقم (22) لسنة 2005 الصيد في أبوظبي، ويشترط الحصول على ترخيص لمناطق وأنواع محددة. ويحدد القانون مواسم الصيد المسموح بها والأدوات والمعدات، بينما يحظر ممارسات معينة لحماية الحياة البرية.
وحثت اللجنة المشتركة على التعاون العام في حماية الحياة البرية وحذرت من التعدي على الموائل الطبيعية، وشددت على أهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي باعتباره تراثاً فريداً في دولة الإمارات، حيث حظيت إنجازات الدولة في مجال الاستدامة البيئية بتقدير عالمي، بما في ذلك احتلالها المرتبة الأولى في مؤشر الاستدامة البيئية.
وتحدد اللائحة التنفيذية للقانون رقم (22) الأنواع التي يجوز صيدها وتحدد الرسوم المقررة لجهود الحفاظ عليها. ويسمح بصيد الحيوانات التي تربى في الأسر مثل طائر الحبارى تحت إشراف متخصص. وتهدف هذه التدابير إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على البيئة وممارسات الصيد المنظمة.
لقد قطعت دولة الإمارات العربية المتحدة خطوات كبيرة في مجال الحفاظ على البيئة، وتوسيع المناطق المحمية، والنجاح في برامج تربية الحيوانات النادرة. وتعزز هذه المبادرات ريادة أبوظبي في مجال الأمن والرعاية البيئية، في حين تساهم في جهود الحفاظ على البيئة على مستوى العالم.
ويؤكد الإجراء التنفيذي الأخير على التزام سلطات أبوظبي بتطبيق القوانين البيئية وحماية موائل الحياة البرية من الأنشطة غير القانونية. ومن خلال تعزيز الوعي والتعاون بين السكان، تهدف السلطات إلى ضمان مستقبل مستدام للنظم البيئية المتنوعة في الإمارة.
With inputs from WAM