شرطة أبوظبي تعزز الروابط الثقافية بفعاليات شهر القراءة.
في مزيج فريد من الترويج الثقافي والمشاركة المجتمعية، استضافت شرطة أبوظبي، من خلال لجنة التسامح ولجنة الكتاب والقراءة، بالتعاون مع الشرطة السياحية ومختلف الشركاء، مؤخراً ضيوف أبوظبي في شهر القراءة " حدث. وتأتي هذه المبادرة، ضمن فعاليات شهر القراءة الوطني تحت شعار "الإمارات تقرأ"، في محطة أبوظبي للسفن السياحية. وتهدف هذه الفعالية إلى تعريف الزوار بالعروض الثقافية والسياحية الغنية التي توفرها أبوظبي، مع التأكيد على أهمية القراءة والمعرفة.
وأكد العميد أحمد مسعود المزروعي مدير قطاع الأمن المجتمعي رئيس لجنة التسامح أن الفعالية تهدف إلى تعزيز قيم التسامح من خلال الحوار والتواصل. ومن خلال التعامل مع فئات متنوعة داخل مجتمع أبوظبي، تسعى المبادرة إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وضمان الأمن المستمر، وتعزيز الشعور بالطمأنينة بين السكان.

وأكد المقدم ناصر عبدالله السعدي، رئيس لجنة الأدب والقراءة بشرطة أبوظبي، أن أكثر من 100 زائر استفادوا من هذه المبادرة. وقد أظهر هذا الحدث التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالمساعي الثقافية والفكرية. كما عكس الإيمان بالتعليم باعتباره حجر الزاوية في التقدم والازدهار، بهدف إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات المعاصرة.
وتخلل الحفل توزيع مواد من متحف المربع ومجموعة مختارة من الكتب القيمة. وهدفت إلى تعريف السائحين بمبادئ التسامح والتعايش وأهميتها في الحفاظ على الأمن والسلامة المجتمعيين. بالإضافة إلى ذلك، تمت مشاركة قصص المرور مع السياح بأربع لغات: العربية والإنجليزية والهندية والفلبينية، مما يدل على الالتزام بإمكانية الوصول والشمولية.
وشاركت في هذه الفعالية عدة إدارات بشرطة أبوظبي. وشارك في العملية قسم الشرطة السياحية من إدارة المباحث الجنائية، وإدارة التراث الشرطي من إدارة التشريفات والعلاقات العامة، إلى جانب نظام كلنا شرطة التابع لإدارة الشرطة المجتمعية، وإدارة المتابعة الشرطية والرعاية اللاحقة. وتهدف مشاركتهم إلى تعريف الزوار بمختلف جوانب ثقافة وتراث أبوظبي، بما في ذلك برنامج النقاط المرورية.
ولا تسلط هذه المبادرة الضوء على التزام أبوظبي بتعزيز ثقافة القراءة والمعرفة بين سكانها وزوارها فحسب، بل تسلط الضوء أيضاً على جهودها في تعزيز قيم التسامح والتعايش كعناصر أساسية لمجتمع آمن ومتناغم.
With inputs from WAM