أبوظبي تعتمد سياسة حماية شاملة لأصحاب الهمم
أطلقت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي سياسة حماية أصحاب الهمم، وهي مبادرة تندرج ضمن استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم، وتهدف إلى حماية الأفراد ذوي الإعاقة من الإساءة والإهمال والتمييز، وسيتم تنفيذ السياسة بالتعاون مع هيئة رعاية الأسرة، والتي ستتولى قضايا الحماية إلى جانب العديد من الشركاء وأفراد المجتمع.
وأكدت الدكتورة ليلى الهياس المدير التنفيذي لدائرة تنمية المجتمع حرص الدائرة على تعزيز ثقافة حماية الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن السياسة تم تطويرها بإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة والجمعيات التي تمثلهم لضمان تلبية احتياجاتهم بشكل فعال، وقالت: "هذه خطوة مهمة تعزز الالتزام الدائم والمستمر بتحسين نوعية حياة أصحاب الهمم".

وتؤكد السياسة على أن حماية الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية جماعية، ويجب على الأسر والعمال ومقدمي الخدمات العمل معًا لزيادة الوعي بحقوقهم وآليات الإبلاغ عن حالات الإساءة. وتلتزم حكومة أبوظبي بتهيئة بيئة داعمة لهؤلاء الأفراد من خلال الحد من الحواجز التي يواجهونها في المجتمع.
وأكدت أسماء سليمان العزري المدير التنفيذي لهيئة رعاية الأسرة أن حماية أصحاب الهمم ليست مجرد واجب اجتماعي بل استثمار في مستقبل مزدهر، وتتعاون هيئة رعاية الأسرة مع الجهود الحكومية لضمان نجاح هذه السياسة بما يتماشى مع رؤية أبوظبي لمجتمع أكثر شمولاً.
وتتضمن السياسة آلية موحدة لاستقبال ومعالجة حالات الحماية لأصحاب الهمم، وتتضمن هذه المنظومة رفع الوعي المجتمعي، والكشف المبكر عن حالات الإساءة، وإجراءات الإبلاغ، والتقييم، والتدخلات اللازمة. وتهدف هذه التدابير إلى توفير بيئة آمنة حيث يمكن للأفراد العيش بعيداً عن أي شكل من أشكال الإساءة.
وأشارت الدكتورة الهياس إلى أنه منذ إطلاق استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم في عام 2020، تم تنفيذ العديد من المبادرات لدعم هؤلاء الأفراد، مضيفة أن الحفاظ على حقوقهم المختلفة، بما في ذلك الحق في الحماية، مسؤولية الجميع.
الشراكات الاستراتيجية
وتلتزم هيئة رعاية الأسرة بتطبيق سياسة الحماية بكفاءة من خلال التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في أبوظبي، بهدف تفعيل منهجية منتظمة لتقييم الحالات وتقديم الخدمات المتخصصة، كما تم تخصيص خط ساخن (800444) للإبلاغ عن حالات الإساءة لضمان التدخل الفوري.
وتضع هذه السياسة أبوظبي في مصاف الدول الرائدة عالمياً في مجال حماية أصحاب الهمم. ومن خلال العمل مع الشركاء الاستراتيجيين، ستصبح هذه الرؤية حقيقة واقعة، وتعزز القيمة المجتمعية وتحتفل بالإنجازات.
ويمثل تطبيق هذه السياسة تقدمًا كبيرًا نحو دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع على قدم المساواة. كما تؤكد على أهمية المسؤولية الجماعية في ضمان سلامتهم ورفاهتهم مع تعزيز الشمولية في جميع القطاعات.
With inputs from WAM