أبوظبي تطرح أدلة سلامة الأطفال للمركبات والمنازل
في خطوة هامة لتعزيز سلامة الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة، وخاصة في أبو ظبي، كشف مركز أبو ظبي للصحة العامة، بالتعاون مع هيئة أبو ظبي للطفولة المبكرة، عن دليلين مهمين. وتم إطلاق هذه الإصدارات التي تحمل عنوان "دليل سلامة الأطفال في المركبات" و"دليل سلامة الأطفال في المنزل" تزامناً مع اليوم العالمي للطفل الإماراتي. وتهدف هذه الأدلة إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وهي بمثابة موارد شاملة للتخفيف من المخاطر التي يتعرض لها الأطفال سواء في المركبات أو في المنزل، مدعومة بأحدث النتائج العلمية وأفضل الممارسات الدولية.
وأكدت سعادة الدكتورة فريدة الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الأمراض المعدية في مركز أبوظبي للصحة العامة حرص المركز على الصحة والسلامة. وسلطت الضوء على أهمية هذه الأدلة في تعزيز الفهم الشامل لنمو الطفل، وبالتالي المساعدة في الوقاية من الإصابات ورفع مستوى الوعي بين الآباء ومقدمي الرعاية.

تستهدف المبادرة جمهورًا واسعًا يتجاوز الآباء والأوصياء فقط. ويمتد إلى أي شخص يشارك بشكل مباشر في رعاية الأطفال في المنزل، بما في ذلك أفراد الأسرة والمساعدين المنزليين مثل المربيات والسائقين. الهدف هو تنمية جهد تعاوني بين مقدمي الرعاية الصحية ومقدمي الرعاية لمنع إصابات الأطفال من خلال ممارسات مستنيرة تأخذ في الاعتبار عمر الطفل وخبرة الوالدين والفروق الثقافية الدقيقة والصحة النفسية.
وأكد سعادة المهندس ثامر القاسمي المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخاصة والشراكات التزام الهيئة بالتوعية العامة بشأن حماية الطفل. ويعتبر تطوير الأدلة المتخصصة خطوة حاسمة نحو تثقيف المجتمع حول الممارسات المثلى لضمان سلامة الأطفال في مختلف البيئات. وشدد القاسمي على أن التوجيه الصحيح وتعزيز الممارسات الجيدة لرعاية الأطفال يمكن أن يعزز بشكل كبير سلامة الأطفال ورفاههم المجتمعي.
ويهدف "دليل سلامة الأطفال في المركبات" إلى تقليل الإصابات المتعلقة ببيئات المركبات من خلال الدعوة إلى استخدام مقاعد سلامة الأطفال والالتزام بالتشريعات ذات الصلة. كما أنه يعالج وعي السائق وسلوكه. وفي الوقت نفسه، يقدم "دليل سلامة الطفل في المنزل" نصائح مصممة خصيصًا للأطفال في مراحل النمو المختلفة - الرضع (0-12 شهرًا)، والأطفال الصغار (1-3 سنوات)، ومرحلة ما قبل المدرسة (3-5 سنوات)، والأطفال في سن المدرسة. الأطفال (5-8 سنوات). ويركز على مراقبة الأطفال، وزيادة الوعي بالمخاطر المحتملة، وخلق بيئة آمنة تشجع على الاستكشاف الآمن.
ويدعو كل من مركز أبوظبي للصحة العامة وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة كافة الجهات المعنية إلى المشاركة الفعالة في نشر هذه الإرشادات. هدفهم الجماعي هو تعزيز مجتمع صحي وآمن من خلال غرس ثقافة حماية الطفل والوعي بالمخاطر المحتملة، وبالتالي ضمان رفاهية الأطفال داخل أسرهم ومجتمعاتهم.
With inputs from WAM