ملتقى أبو ظبي الأسري يهدف إلى غرس ثقافة العطاء في نفوس الأحداث
في مبادرة حميمة تتماشى مع روح شهر رمضان المبارك، استضافت دائرة القضاء في أبوظبي مؤخراً ملتقى عائلياً في مركز رعاية الأحداث بمنطقة المفرق. ويأتي هذا الحدث الهام بالتزامن مع يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يحتفل به سنويا في 19 رمضان، تكريما لإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله". ويهدف المنتدى إلى تعزيز القيم الإنسانية وتشجيع ثقافة العمل الخيري والخيري بين الأحداث.
ويأتي توقيت انعقاد هذا المنتدى خلال أيام شهر رمضان المبارك، ليعكس توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس دائرة القضاء في أبوظبي . وشدد سموه على أهمية إطلاق المبادرات التي تنمي القيم النبيلة لدى الشباب، بما يساعد على تطورهم ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع.

وشهد الملتقى العائلي مشاركة حماسية من أسر الأحداث المقيمين في مراكز الرعاية. وكان من أبرز الفعاليات عرض الجهود الإنسانية ومساهمات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وتم الاحتفاء بجهوده في تقديم المساعدة والدعم للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، دون أي تحيز أو تمييز.
كما تضمن المنتدى عروضاً ثاقبة حول أهمية العمل الإنساني وتعزيز ثقافة الكرم والمساعدة والتضامن والتعايش والأمل. وتهدف هذه المناقشات إلى إحداث تغييرات سلوكية إيجابية بين الأفراد وتعزيز العقلية البناءة داخل المجتمع.
واختتم الحفل بحفل إفطار جماعي للأحداث وأسرهم مع العاملين والموظفين في مركز رعاية الأحداث. لم يعزز التجمع الروابط فحسب، بل شهد أيضًا توزيع الهدايا على العمال، مما زاد من الروح الاحتفالية.
وتؤكد هذه المبادرة التي أطلقتها دائرة القضاء في أبوظبي على التزامها بغرس قيم الخير والعطاء في عقول الشباب. إنه بمثابة تذكير برؤية الشيخ زايد لمجتمع متأصل في الكرم والتسامح، ويواصل إرثه من خلال الإجراءات التي تساهم بشكل إيجابي في رفاهية المجتمع.
With inputs from WAM