دائرة القضاء في أبوظبي تحدد مادة قنب صناعي جديدة للتوثيق الدولي
حققت دائرة القضاء في أبوظبي إنجازًا علميًا هامًا، حيث كشف مختبرها الكيميائي في مركز علوم الأدلة الجنائية والإلكترونية عن مادة مخدرة جديدة لم تكن معروفة عالميًا من قبل. وسُجِّل هذا الاكتشاف رسميًا في قاعدة البيانات الدولية، مما يُجسّد ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال علوم الأدلة الجنائية والكشف عن المخدرات الاصطناعية.
باستخدام تقنيات مخبرية متطورة، حدّد الفريق مركبًا قنبيًّا صناعيًا يُدعى "ADB-4C-MDMB-BINACA". سُجِّلت هذه المادة في قاعدة البيانات الدولية الهولندية باسم مختبر ADJD، ما جعله أول جهة عالمية تُوثِّق هذا المركب.

أكد سعادة المستشار يوسف سعيد العبري، وكيل دائرة القضاء في أبوظبي، أن هذا الإنجاز يُضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققها المختبر الكيميائي، حيث سبق أن كشف عن مادة قنب صناعي أخرى. ويعكس هذا الإنجاز جاهزيتهم العالية وكفاءتهم وخبرتهم الفنية، مما يُسهم بشكل كبير في تعزيز أمن المجتمع.
أكد العبري أن اكتشاف هذه المادة المخدرة سيدعم الجهود العالمية لمكافحة المخدرات ويعزز الأمن المجتمعي. ونوه بالتعاون مع معهد أبحاث وتعليم علوم الطب الشرعي (CFSRE) في الولايات المتحدة الأمريكية، المتخصص في تحديد المخدرات الاصطناعية، والذي ساعد في التحقق من خصائص المادة قبل نشر بحثه العلمي على منصة دولية.
وأضاف العبري أن توثيق هذا الاكتشاف يُثبت دقة التحاليل وجودة الأبحاث في المختبر الكيميائي التابع لدائرة القضاء بأبوظبي، ويعزز مكانته كمركز مرجعي إقليمي وعالمي للفحوصات المخبرية والتحاليل الجنائية. ولا يقتصر تميز المختبر على الجانب التقني فحسب، بل يُسهم بفعالية في جهود مكافحة المخدرات العالمية.
من المتوقع أن يكون لهذه الدراسة الرائدة تأثيرٌ كبيرٌ في دعم مبادرات مكافحة المخدرات الدولية. وهي تُؤكد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز الأمن والسلامة من خلال التقدم العلمي في علوم الطب الشرعي.
With inputs from WAM