معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2025 ينطلق برعاية الشيخ حمدان
من المقرر أن ينطلق معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية (ADIHEX) في 30 أغسطس ويستمر حتى 7 سبتمبر 2025. يُقام هذا الحدث، الذي يُقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) بأبوظبي. ويحتفي هذا المعرض، الذي تنظمه مجموعة أدنيك بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، بتراث الإمارات العريق في تقاليد الصيد والفروسية.
أكد معالي ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، أن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية أصبح منصةً رئيسيةً للاحتفاء بالتراث الثقافي الإماراتي والعربي. وأشاد بدعم قيادة الدولة في الحفاظ على التقاليد العريقة وضمان نقلها للأجيال القادمة. ويهدف هذا الحدث إلى ترسيخ ريادة أبوظبي في مجال الصيد والفروسية والصيد بالصقور.

صرّح حميد الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك)، بأن الاستعدادات جارية لتنظيم دورة استثنائية من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية. ويضمن التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين من القطاعين العام والخاص نجاح الحدث. وسيضم المعرض فعاليات جديدة، مثل مزادات الصقور، حيث من المقرر إقامة المزاد الأول يومي 16 و17 أغسطس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
من المتوقع أن يتجاوز المعرض في دورته القادمة الأرقام القياسية السابقة، بعد النجاح الذي حققه في دورة 2024، التي استقطبت أكثر من 350 ألف زائر، وشارك فيها أكثر من 1700 شركة وعلامة تجارية. ويمثل المعرض منصة حيوية لبناء شراكات بين الشركات الوطنية والدولية، وعرض أحدث التقنيات العالمية في قطاعي الصيد والفروسية.
وأشار الظاهري إلى أن الجولات الترويجية التي نُفذت خلال الأشهر الماضية لاستقطاب كبرى الشركات في هذه القطاعات، تهدف إلى ترسيخ المكانة العالمية المتميزة للمعرض. ويدعم هذا الحدث الصناعات الوطنية من خلال المساهمة في دعم الحرف اليدوية والمشاريع الصغيرة، وفتح أسواق جديدة إقليميًا ودوليًا.
يجسّد المعرض تاريخًا يمتد لأكثر من عقدين، ما يجعله أحد أكبر الفعاليات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المخصصة للتراث الثقافي. ويتيح فرصًا للتعاون بين مختلف الشعوب، مع الحفاظ على تقاليد الصيد بالصقور التي غرسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
في الختام، يُواصل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية (ADIHEX) كونه فعاليةً بارزةً لا تقتصر على الاحتفال بالتراث الإماراتي فحسب، بل تُحافظ عليه أيضًا. فهو يُعزز التعاون الثقافي بين الدول، ويدعم الصناعات المحلية من خلال امتداده الواسع في مختلف القطاعات.
With inputs from WAM