معرض أبوظبي للكتاب يعزز الروابط الثقافية والفكرية العالمية
تم تسليط الضوء على معرض أبوظبي الدولي للكتاب كمنصة عالمية رئيسية للتبادل الثقافي والفكري، بحسب محمد عبد السلام، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين. وأشاد عبدالسلام في تصريحاته لوكالة أنباء الإمارات "وام" بدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها بإسهاماتها الكبيرة في المشهد الثقافي العالمي مؤكدا دعمها للإبداع والفكر والثقافة. وأشار إلى أن هذا الدعم كان له دور فعال في تعزيز الحوار والتسامح والتعايش الإنساني في جميع أنحاء العالم.
وأشار عبد السلام إلى اختيار جمهورية مصر العربية كضيف شرف للمعرض هذا العام، مشيراً إلى الروابط الثقافية والأخوية القوية التي تربط بين دولة الإمارات ومصر. وأكد التزام البلدين بتعزيز التعاون الثقافي وتبادل الخبرات في مختلف المجالات. يعكس هذا الاختيار تقديرًا عميقًا لمساهمات مصر التاريخية في الفكر والأدب والعلوم، مما يدل على تأثيرها الدائم على المجالات الفكرية والثقافية.

ومن المقرر أن يقدم مجلس حكماء المسلمين مساهمة كبيرة في المعرض، حيث يضم جناحًا خاصًا يعرض أكثر من 220 مطبوعة بخمس لغات. ومن بين هذه الإصدارات 22 إصدارًا جديدًا تتعمق في مواضيع فكرية وثقافية مهمة. وسيستضيف الجناح أيضًا برنامجًا ثقافيًا نابضًا بالحياة مليئًا بالأنشطة والمناقشات التي تركز على الحوار والتسامح وصنع السلام والاهتمامات البيئية. ويهدف المجلس بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إلى تعزيز مبادرات السلام وتعزيز مبادئ الحوار والتسامح والتعايش بين الشعوب.
وبالتالي فإن معرض أبوظبي الدولي للكتاب يقف بمثابة شهادة على الجهود المستمرة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لبناء جسر بين الثقافات وتعزيز التفاهم المشترك بين المجتمعات المتنوعة. ومن خلال مثل هذه الفعاليات المرموقة، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة لعب دور محوري في إثراء الحوارات الثقافية العالمية وتعزيز الاحترام المتبادل والتفاهم بين الحضارات.
With inputs from WAM