معرض أبوظبي الدولي للقوارب 2025 يسلط الضوء على شراكات استراتيجية ومشاركة قياسية
انطلق معرض أبوظبي الدولي للقوارب 2025 بإقبال كبير، معززًا مكانته كأبرز فعالية بحرية في المنطقة. وقد أصبح المعرض الأكبر في تاريخه، بمشاركة 1068 عارضًا وعلامة تجارية. ويعكس هذا المكانة المرموقة لأبوظبي كمنصة عالمية للقطاعات البحرية الراغبة في دخول أسواق الشرق الأوسط. ويستمر المعرض حتى 23 نوفمبر، مقدمًا عارضين متنوعين وأنشطة عائلية مميزة.
وقّعت شركة أبوظبي البحرية أربع مذكرات تفاهم خلال المعرض، مع مجموعة أدنيك، وشوري لوساطة التأمين، وشركة أبوظبي لإدارة النفايات، والأولمبياد الخاص. وتؤكد هذه الخطوة دور المعرض في تعزيز الأعمال والابتكار، ودعم النمو المستدام من خلال الشراكات الاستراتيجية.

يُمثل المعرض منصة شاملة تعرض أبرز مصنعي القوارب وموردي المحركات ومبتكري الرياضات البحرية. ويضم ركنًا للتسوق لمنتجات الحياة البحرية، مما يجعله منصةً رائدةً لعرض أحدث توجهات هذا القطاع. ومن أبرز المشاركين شركة صن ريف لليخوت، التي تعرض يخت 55ULTIMA الصديق للبيئة.
تُقدّم شركة إنفيكتوس بوتس خبرتها الإيطالية بثلاثة طرازات: TT420، وGT360، وTT460. تُلبّي هذه الطرازات الطلب الإقليمي المتزايد على القوارب الفاخرة. في الوقت نفسه، يتميّز جناح أحمد عبيد الفلاسي بيخوت خشبية مصنوعة يدويًا وقوارب كاملة الحجم. يُقدّم هذا الجناح للزوار رحلة أصيلة تجمع بين الأصالة والحداثة.
يعرض نادي القبطان، الراعي الماسي للمعرض وأكبر نادٍ للقوارب في الشرق الأوسط، عروضه للعضوية وأسطوله الذي يضم أكثر من 200 قارب. يروّج النادي للإبحار بنظام العضوية كوسيلة سهلة لعشاق الأنشطة البحرية. ويعزز هذا النموذج الاهتمام بتجارب الترفيه البحري.
في مركز المعرفة، قدّم سيباستيان لي من شركة سير مارين عرضًا تقديميًا بعنوان "قيادة تحوّل الصناعة البحرية من خلال الابتكار والاستدامة". سير مارين شركة مقرها أبوظبي، تتمتع بخبرة تزيد عن عقدين. وقد سجّلت رقمًا قياسيًا عالميًا في موسوعة غينيس عام ٢٠٢٣ لبنائها "سوكون"، وهي سفينة كهربائية بطول ١٢ مترًا.
الشراكات الاستراتيجية
تُبرز مذكرات التفاهم التي وقعتها أبوظبي البحرية التزامها بتطوير القطاع البحري من خلال شراكات استراتيجية. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز الابتكار ودعم النمو المستدام في هذا القطاع. ويشير نجاح المعرض في يومه الأول إلى أنه سيترك أثرًا مستدامًا على القطاع.
يضم الحدث شركات محلية ودولية، حيث تُشكل الشركات المحلية 31% من المشاركين، بينما تُشكل الشركات الدولية 69%. يُبرز هذا المزيج مكانة أبوظبي كمركز يجمع بين الخبرة العالمية والابتكار المحلي. ويهدف المعرض إلى فتح آفاق جديدة لمستقبل الصناعة البحرية.
يعكس نادي القبطان توجهًا متزايدًا نحو نماذج الإبحار القائمة على العضوية، والتي تُعزز تجارب الإبحار الترفيهية من خلال المشاركة المجتمعية. يُسهّل هذا النهج الإبحار، ويزيد من اهتمام عشاق الأنشطة البحرية بمختلف فئاتهم السكانية.
With inputs from WAM