من المتوقع أن يساهم القطاع الصناعي في أبوظبي بـ 111 مليار درهم في الناتج المحلي الإجمالي بنمو 2.7% بحلول عام 2024
شهد القطاع الصناعي في أبوظبي نموًا ملحوظًا في عام 2024، بزيادة قدرها 10% في عدد المصانع العاملة مقارنةً بعام 2023. وتُبرز هذه الزيادة نجاح المبادرات الحكومية الرامية إلى تعزيز هذا القطاع الحيوي. وبلغت مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة 111 مليار درهم، بزيادة قدرها 2.7% عن العام السابق.
ارتفعت قيمة الصادرات غير النفطية، والتي تتكون أساسًا من السلع الصناعية، إلى نحو 107 مليارات درهم إماراتي، مسجلةً نموًا ملحوظًا بنسبة 15%. وأكد أحمد العلوي، رئيس فريق تنمية التجارة والصناعة في مكتب أبوظبي للاستثمار، هذه الأرقام لوكالة أنباء الإمارات (وام). وأوضح أنها تشير إلى توسع مستمر على الصعيدين المحلي والعالمي.

شارك العلوي في معرض "صنع في الإمارات" للعام الثالث على التوالي. وأوضح أن دور مكتب أبوظبي للاستثمار قد توسّع ليشمل تطوير القطاعات الصناعية والتجارية. يُساعد هذا التوسع الشركات على الوصول إلى الأسواق العالمية، وزيادة الصادرات، والترويج للمنتجات الإماراتية.
في عام ٢٠٢٤، شهدنا تحولاً مؤسسياً كبيراً، حيث انتقلت مسؤولية تطوير القطاع الصناعي إلى مكتب أبوظبي للاستثمار. وسلط العلوي الضوء على الترابط الوثيق بين الصناعة والتجارة، مشيراً إلى أن القيمة المضافة في الصناعة تعزز بشكل مباشر أنشطة التصدير. وأكد خلال كلمته على هذا الترابط.
تتواصل الجهود مع وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومن خلال اتفاقيات التجارة الدولية، لفتح أسواق جديدة للمنتجات المحلية. وتهدف هذه المبادرات إلى توفير المزيد من فرص النمو والتوسع للمصانع الإماراتية، وتعزيز انتشارها العالمي.
التوقعات المستقبلية للقطاع الصناعي
وبالنظر إلى عام ٢٠٢٥، أعرب العلوي عن تفاؤله بتجاوز مستويات النمو المُسجلة في عام ٢٠٢٤، استنادًا إلى المؤشرات الإيجابية التي ظهرت في بداية هذا العام. وذكر أن تقييمًا أوضح لمعدلات النمو سيتوفر بنهاية الربع الثالث. وتشير هذه التوقعات إلى استمرار الزخم الذي يشهده القطاع الصناعي في أبوظبي خلال العام المقبل.
With inputs from WAM