منتدى أعمال أبوظبي والهند يناقش تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية لتحقيق النمو المستقبلي
ركّز منتدى أعمال أبوظبي-الهند، الذي نظمته دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، واتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والهند. وسلّط الحدث الضوء على الشراكة المتينة بين البلدين، واستكشاف سبل تعزيز التعاون في مختلف القطاعات.
استقبل معالي أحمد جاسم الزعابي معالي بيوش غويال، وزير التجارة والصناعة الهندي، والوفد المرافق له. وأكد الزعابي التزام أبوظبي بدعم مسيرة النمو في الهند. وأشار الزعابي إلى أن "اقتصاد الصقر" يوفر فرصًا واعدة في قطاعات مثل الغذاء، والتكنولوجيا الزراعية، والخدمات المالية، والتصنيع المتقدم، والبنية التحتية الرقمية، والنقل الذكي، والطاقة المستدامة، والرعاية الصحية.

تهدف اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والهند إلى تعزيز حجم التجارة إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030. ومن المتوقع أن ترتفع التجارة غير النفطية بنسبة 20.5% في عام 2024، لتتجاوز 240 مليار درهم إماراتي (65.4 مليار دولار أمريكي)، مقارنة بـ 199.3 مليار درهم إماراتي (54.3 مليار دولار أمريكي) في عام 2023. واستمر هذا النمو في النصف الأول من عام 2025، مع زيادة التجارة غير النفطية بنسبة 33.9% لتصل إلى 138 مليار درهم إماراتي (37.6 مليار دولار أمريكي).
تجاوزت استثمارات الإمارات في الهند 84.4 مليار درهم إماراتي (23 مليار دولار أمريكي) في عام 2024، مما يجعلها سابع أكبر مستثمر فيها. وأكد المنتدى جاذبية الفرص المتاحة للشركات للابتكار والاستثمار بفضل البيئة الداعمة والبنية التحتية المتطورة في أبوظبي، إلى جانب عمق السوق الهندية وتقدمها التكنولوجي.
سلطت عروض تقديمية من مكتب أبوظبي للاستثمار ووكالة "استثمر في الهند" الهندية الضوء على كيفية مساهمة العلاقات التجارية الوطيدة في تحويل الفرص إلى مشاريع استثمارية. كما سلطت الضوء على أهمية تعزيز دور الشركات الصغيرة والمتوسطة في سلاسل التوريد.
الآفاق المستقبلية
وأشار معالي أحمد جاسم الزعابي إلى أن التجارة غير النفطية بين أبوظبي والهند شهدت نمواً ملحوظاً منذ توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة في عام 2022، بنسبة 13.7% في عام 2023، وزيادة ملحوظة بنسبة 94% في عام 2024. وأكد على وجود آفاق واسعة لتعميق العلاقات التجارية، وتوسيع الاستثمارات المتبادلة، وتطوير القطاعات المستقبلية.
اتفق المشاركون في المنتدى على آلية متابعة دورية لبناء الشراكات وخلق المزيد من فرص العمل. يهدف هذا النهج إلى الاستفادة من الروابط القوية القائمة، مع استكشاف آفاق جديدة للتعاون في مختلف القطاعات.
سلط المنتدى الضوء على التزام البلدين بتعزيز علاقاتهما الاقتصادية من خلال التعاون الاستراتيجي الذي يهدف إلى النمو المتبادل عبر قطاعات متنوعة مثل الابتكار التكنولوجي أو حلول الطاقة المستدامة وغيرها - مما يضمن استمرار الرخاء في السنوات القادمة!
With inputs from WAM