هيئة أبوظبي للتراث تحتفي بالتقاليد البحرية في مهرجان
أبوظبي في 22 فبراير / وام / من المقرر أن تشارك هيئة التراث في أبوظبي في مهرجان التراث البحري الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي. ويهدف المهرجان المقرر عقده في الفترة من 23 فبراير إلى 3 مارس في منطقة "ع البحر" على طول كورنيش أبوظبي، إلى الاحتفاء بالتراث البحري الغني للمنطقة والحفاظ عليه.
ومن أبرز فعاليات مشاركة الهيئة سباق أبوظبي لقوارب التجديف التراثية، وهي مسابقة تستعرض فئة الـ 40 قدماً مع تشكيلة مبهرة تضم 1,156 بحاراً عبر 68 قارباً. وسيحمل كل قارب ما متوسطه 17 بحارًا، يتنافسون في سباق يمتد لمسافة 4 أميال بحرية. وينقسم السباق إلى أربع جولات، تمثل كل منها ألوان علم الدولة.

وقامت اللجنة المنظمة بتخطيط جدول السباق بدقة، حيث تقام الجولات في تواريخ محددة. وسيبدأ الشوط الأول، الذي يرمز له باللون الأحمر، يوم 24 فبراير، يليه اللون الأخضر يوم 25 فبراير. ستتوقف المنافسة بعد ذلك قبل استئنافها باللون الأبيض في الثاني من مارس وتنتهي باللون الأسود في الثالث من مارس. عُقد مؤخراً لقاء تعريفي في القرية التراثية الواقعة على كاسر الأمواج في أبوظبي، حضره البحارة والقباطنة وأصحاب القوارب. وكان هذا الاجتماع بمثابة توضيح لتعليمات وشروط السباق، وإجراء قرعة لمراكز البداية، وتنظيم القوارب في مجموعات على أساس ألوان السباق لضمان العدالة.
وإلى جانب مسابقة التجديف، تقدم هيئة التراث بأبوظبي لرواد المهرجان فرصة للتعمق في نمط الحياة التاريخي لأسلافهم من خلال "بيت البحر". يتميز هذا المعرض بتصميم تراثي أصيل، ويعرض نماذج مختلفة من القوارب وأدوات الصيد والغوص وتقنيات تقطيع المحار. علاوة على ذلك، يمكن للزوار استكشاف مجموعة من الإصدارات التي تركز على التراث البحري، بما في ذلك "الأطلس البحري لإمارة أبوظبي" المتوفر باللغتين العربية والإنجليزية، و"البحر في دولة الإمارات العربية المتحدة"، و"جوانب من التراث البحري في الإمارات العربية المتحدة". الدولة، و"الثروة السمكية في الإمارات"، و"ملامح تاريخ اللؤلؤ في الخليج العربي". كما سيتم تخصيص قسم خاص لمجلة "التراث" كجزء من العرض.
كما يستضيف المهرجان عروضاً يومية للمحامل التراثية على طول كورنيش أبوظبي. تهدف هذه العروض إلى خلق صورة حية للتراث الحي الذي لا يستحضر ذكريات الماضي فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على العلاقة العميقة بين المجتمع المحلي والبحر. ويسعى المهرجان من خلال هذه الأنشطة إلى إحياء التراث الشعبي والحفاظ عليه مع التركيز على التقاليد الثقافية والفنون والحرف المرتبطة بالحياة البحرية.
يمثل مهرجان التراث البحري جهدًا متضافرًا للحفاظ على تقاليد ومعارف الأجيال السابقة. ومن خلال التفاعل مع كل من المقيمين والزوار، فإنه يعزز فهمًا وتقديرًا أعمق للتاريخ البحري الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة وتأثيره المستمر على الحياة المعاصرة.
With inputs from WAM