أبوظبي تدعو الشعراء للتنافس في «أمير الشعراء» قبل الموعد النهائي في أغسطس
أعلنت هيئة أبوظبي للتراث عن استمرار التسجيل في الموسم الحادي عشر لبرنامج أمير الشعراء عبر موقعها الرسمي princeofpoets.ae، حيث يستمر قبول الطلبات حتى 15 أغسطس المقبل، وبعدها يتم فرز الترشيحات وتقييم القصائد من قبل لجنة التحكيم، تمهيداً لمرحلة المقابلات الشعرية لاختيار 20 متأهلاً للحلقات الحية على مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي.
ويدعم البرنامج جهود تعزيز الشعر الكلاسيكي واللغة العربية، ويسلط الضوء على الانتماء للثقافة العربية وإحياء تراثها الشعري من خلال اكتشاف ودعم المواهب الشعرية الجديدة. ويؤكد برنامج أمير الشعراء على دور أبوظبي في تعزيز التفاعل الشعري والتواصل بين الشعوب والثقافات، وتعزيز الحركة الثقافية العربية.

وشهدت المسابقة لحظة تاريخية بفوز أول شاعرة باللقب، كاسرة بذلك اتجاهاً سيطر عليه الشعراء الرجال في السنوات الأخيرة. وأشادت الجمعية بإقبال الشعراء على التسجيل، مشيرة إلى نشاط متواصل على الموقع الرسمي منذ منتصف يوليو/تموز الماضي حين فتح باب التسجيل.
يجب على الراغبين في المشاركة مراجعة شروط التسجيل التفصيلية على موقع البرنامج. ومن أهم الشروط أن يكون عمر المتقدم بين 18 و45 عامًا. يجب على المتقدمين تقديم قصيدة كلاسيكية لا يزيد طولها عن 20 بيتًا ولا يقل طولها عن 8 أبيات أو قصيدة شعرية حرة لا يزيد طول كل منها عن مقطعين، يحتوي كل مقطع على ما بين 10 إلى 15 سطرًا.
ويحصل الفائز بالمركز الأول على لقب "أمير الشعراء" وعباءة من الشعر وخاتم يرمز للقب الإمارة وجائزة مالية قدرها مليون درهم، فيما يحصل الفائز بالمركز الثاني على 500 ألف درهم، والفائز بالمركز الثالث على 300 ألف درهم، والفائز بالمركز الرابع على 200 ألف درهم، والفائز بالمركز الخامس على 100 ألف درهم.
وأكدت الهيئة أن قبول طلبات المشاركة سيستمر حتى منتصف أغسطس المقبل، وبعد ذلك سيتم فرز الترشيحات وتقييم القصائد من قبل لجنة تحكيم، تمهيداً لاختيار 20 متأهلاً للتنافس في حلقات حية على مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي على لقب أمير الشعراء.
برنامج أمير الشعراء هو منصة تجمع أبناء اللغة العربية، ويهدف إلى تعزيز التفاعل والتواصل الشعري بين الثقافات المختلفة، وتعزيز الحراك الثقافي العربي.
وتدعو الجمعية المشاركين إلى زيارة موقع princeofpoets.ae للتعرف على شروط التسجيل التفصيلية. وأكدت الجمعية أن على المتقدمين تقديم قصائدهم ضمن إرشادات محددة حتى يتمكنوا من التأهل للنظر في طلباتهم.
ولا تعمل هذه المبادرة على تعزيز الشعر الكلاسيكي فحسب، بل تعمل أيضًا على تعزيز الروابط بين الثقافات العربية من خلال التراث الأدبي المشترك. ويستمر البرنامج في جذب اهتمام كبير من الشعراء الحريصين على عرض مواهبهم على هذه المنصة المرموقة.
With inputs from WAM