وفد من أبوظبي يستعرض خدمات رعاية الإصابات في مدينة الشيخ شخبوط الطبية
زار وفد رفيع المستوى من أبوظبي مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حيث يتلقى المصابون في الأحداث الإقليمية الأخيرة العلاج. واطلع الوفد على حالات المرضى، وتحدث مع الفرق الطبية، وقيم مستوى الخدمات السريرية. كما تأكد المسؤولون من أن بروتوكولات الاستجابة للطوارئ تعمل وفق الخطة الموضوعة، وأن العمليات الصحية الروتينية مستمرة دون انقطاع في جميع مرافق الإمارة.
خلال الزيارة، قدم أخصائيون طبيون عرضًا تفصيليًا عن جميع الحالات المُستقبلة ومسارات علاجها. واستمع الوفد إلى شرحٍ لكيفية تصميم خطط الرعاية المعتمدة، وكيفية فرز المرضى، وكيفية تنسيق الفرق بين المستشفيات وخدمات الإسعاف والجهات الأخرى. كما أوضح الموظفون كيف يدعم نظام الاستجابة المتكامل هذا التدخل السريع والمراقبة المستمرة والرعاية الفعالة بما يتماشى مع إجراءات الطوارئ المعتمدة.

أكد المسؤولون أن القطاع الصحي في أبوظبي يعمل بكامل طاقته وفق بروتوكولات استجابة طارئة واضحة. وشددوا على أن التنسيق بين الجهات الصحية والأمنية والخدمية لا يزال منظماً وفعالاً. وقد صُمم هذا النظام لإدارة الحوادث المعقدة، وتوفير رعاية شاملة للمصابين، وضمان استمرارية الخدمات الطبية الروتينية لعموم المجتمع في أبوظبي.
استعرض الوفد أيضًا كيفية عمل الفرق الطبية والمتخصصة معًا في الموقع وعبر مختلف المرافق. ولاحظوا القدرات السريرية المتقدمة، بما في ذلك تقنيات التشخيص وموارد العلاج المستخدمة للإصابات الخطيرة. وبحثت الزيارة كيفية تبادل المعلومات بين الفرق متعددة التخصصات، وتخصيص الموارد، وتنظيم الورديات، مما يساعد على ضمان حصول الحالات الحرجة وغير العاجلة على الرعاية المناسبة دون إرهاق المستشفيات.
ضم الوفد الزائر معالي اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري، القائد العام لشرطة أبوظبي ورئيس فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في أبوظبي. كما حضر معالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة في أبوظبي، ومعالي الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيلة دائرة الصحة في أبوظبي.
ضم الوفد أيضاً سعادة مطر سعيد النعيمي، مدير عام مركز أبوظبي لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وسعادة الدكتور راشد السويدي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة. وقد استعرض المسؤولون معاً العمليات الميدانية، وبحثوا سبل دعم الكوادر الطبية في الخطوط الأمامية، وناقشوا كيفية إسهام مختلف المؤسسات في إطار عمل موحد للطوارئ الصحية.
أولويات قطاع الصحة في أبوظبي والبيانات الرسمية
أشاد معالي اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري بالجهود المتواصلة التي تبذلها الفرق الطبية والفنية. وأوضح أن هذه الزيارات تُعدّ جزءًا من المتابعة الميدانية المباشرة، وتُسهم في تعزيز التكامل في منظومة إدارة الطوارئ. ويتماشى هذا النهج مع توجيهات القيادة التي تدعو إلى توفير أعلى مستويات الرعاية والدعم والحماية لكل فرد، بغض النظر عن ظروفه أو ملابساته.
قال: "تُعدّ سلامة الأفراد أولوية قصوى في جميع خططنا وإجراءاتنا. ونحن فخورون بالتنسيق العالي بين الجهات المعنية، وبالجاهزية المتقدمة للقطاع الصحي في إمارة أبوظبي، مما مكّن من الاستجابة الفورية للحالات وتوفير الرعاية اللازمة وفقًا لأفضل المعايير الدولية. ونؤكد لإخواننا وأبنائنا المصابين أنهم يحظون باهتمامنا الكامل ورعايتنا، وأن سلامتهم وتعافيهم هما أولويتنا القصوى". وأضاف: "إنهم يمثلون أولوية مطلقة لجميع الأطراف المعنية. ونؤكد للمجتمع أن أنظمة الصحة والأمن في الإمارة تعمل بتناغم تام، وأن الخدمات الأساسية مستمرة بكفاءة عالية. وسنواصل المراقبة الدقيقة والتنسيق المستمر لضمان أعلى مستويات الحماية والرعاية لجميع أفراد المجتمع، مع تقديم كل الدعم اللازم للمصابين وأسرهم خلال مرحلتي العلاج والتعافي".
من جانبه، قال سعادة منصور إبراهيم المنصوري: "إن صحة وسلامة أفراد المجتمع على رأس أولوياتنا، والنظام الصحي على أتم الاستعداد ويواصل تنسيقه المستمر مع مختلف الشركاء المعنيين لضمان استمرارية الخدمات الصحية في جميع الأوقات". وأضاف: "يعمل مركز القيادة الموحد للعمليات الطبية بكفاءة وسرعة عاليتين لتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين جراء الأحداث الإقليمية الراهنة. ومن خلاله، يتم تقييم طبيعة الإصابات فوراً، وتوجيه فرق الإسعاف إلى المنشأة المناسبة وفقاً لطبيعة كل حالة. ويشمل ذلك التنسيق المسبق للإجراءات الطبية قبل الوصول إلى المستشفى، وصولاً إلى استقبال المرضى واستكمال الخدمات الصحية داخل المنشأة. ويجري حالياً وضع خطط رعاية لكل مصاب ومتابعتها عن كثب". وأشاد بجهود العاملين في مجال الرعاية الصحية والشركاء المعنيين الذين يؤدون دوراً محورياً في دعم جهودنا للحفاظ على صحة وسلامة الجميع.
اختُتمت الزيارة بالتركيز الواضح على المتابعة الطبية المستمرة لجميع الحالات، وتقديم الدعم المتواصل للفرق الميدانية. وأكد المسؤولون أن أبوظبي ستواصل تطبيق استجابة إنسانية ومهنية منظمة. ويعكس هذا النهج التزام الإمارة بحماية المجتمع، ودعم المصابين وأسرهم، والحفاظ على سلامة المجتمع في جميع الظروف، بما في ذلك التطورات الإقليمية الراهنة.
With inputs from WAM