أبوظبي تطلق مهرجان الصحة الافتتاحي لتعزيز الحياة الصحية في جميع أنحاء المجتمع
أطلق مركز أبوظبي للصحة العامة، بالتعاون مع دائرة الصحة - أبوظبي، مهرجان الصحة الأول في الإمارة. يدعم هذا الحدث "استراتيجية أبوظبي للحياة الصحية"، التي تهدف إلى تبسيط خيارات نمط الحياة الصحية للجميع. يمتد المهرجان على مدار ثلاثة عطلات نهاية أسبوع في مواقع مختلفة، مما يضمن مشاركة مجتمعية واسعة.
تُقام الفعاليات من ١٢ إلى ١٦ ديسمبر في جزيرة الحديريات بأبوظبي، وتستمر من ١٩ إلى ٢١ ديسمبر في حديقة مدينة زايد بالظفرة، وتختتم في حديقة الجاهلي بالعين من ٢٦ إلى ٢٨ ديسمبر. ويضمن هذا الجدول مشاركة واسعة في مختلف المناطق.

يشهد المهرجان مشاركة شركاء استراتيجيين مثل بيور هيلث، وسكينة، ودائرة البلديات والنقل. ومن بين الجهات المساهمة الأخرى مجلس أبوظبي الرياضي، وجزر ومدن الحديريات، ومزارع العين، ومجموعة أغذية، ومعهد برجيل للسرطان، ونستله، وأسترازينيكا. وتُعدّ ماسترز جيمز أبوظبي الشريك المجتمعي الرسمي، بينما تُعدّ شبكة أبوظبي للإعلام الشريك الإعلامي.
أنشطة متنوعة لجميع الأعمار
يمكن للزوار الاستمتاع بمجموعة متنوعة من الأنشطة، مثل تحديات الحركة، وورش العمل الغذائية، وتجارب الطهي الصحي، واستشارات العافية، والتفاعلات الرقمية، وجلسات اللياقة البدنية، والألعاب العائلية. وستُسلط منصة مركزية الضوء على مساهمات الشركاء.
أكدت سعادة الدكتورة نورة خميس الغيثي أن المهرجان يُمثل وسيلة عملية لتحقيق أهداف الاستراتيجية من خلال مبادراته. وأوضحت أن المهرجان يهدف إلى إتاحة الفرصة للأفراد لإبراز صحتهم وعافيتهم يوميًا من خلال توفير أدوات عملية وتجارب ممتعة للعائلات تُلهمهم لعيش حياة صحية.
تعزيز صحة المجتمع
يُجسّد مهرجان الصحة رؤية أبوظبي في تعزيز صحة المجتمع من خلال الوقاية. ويجمع المهرجان الجهات الحكومية ومؤسسات الرعاية الصحية والقطاعات التعليمية والهيئات الرياضية والشركات الخاصة في جهد جماعي لرفع مستوى الوعي الصحي وتمكين الأفراد من المعرفة اللازمة لاتخاذ خيارات صحية أفضل.
أكد معالي الدكتور راشد السويدي أن المهرجان يهدف إلى جعل الصحة والعافية تجربة تفاعلية لجميع الأعمار. وأشار إلى أن توحيد جهود الشركاء يخلق بيئة نابضة بالحياة تشجع السكان على تعلم عادات بسيطة تُحسّن جودة حياتهم.
وتعكس هذه المبادرة أولويات الصحة العامة في أبوظبي من خلال تحويلها إلى ممارسات يومية سهلة المتابعة، مع تعزيز العادات الصحية طويلة الأمد التي تعزز الوعي والمسؤولية الفردية.
With inputs from WAM