مخيم أجيال السياحي الصيفي 2025 يُمكّن الشباب الإماراتي من العمل في قطاع الضيافة
تتعاون دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي مع أكاديمية أبوظبي للضيافة - لي روش لاستضافة مخيم أجيال السياحي الصيفي. يُقام المخيم في الفترة من 14 إلى 24 يوليو 2025، ويستهدف الطلاب الإماراتيين الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و21 عامًا، والراغبين في العمل في قطاع السياحة والضيافة. يقدم المخيم مزيجًا من الدروس النظرية وورش العمل العملية والتجارب التفاعلية لتعزيز فهم المشاركين لهذا القطاع.
أكد سعادة صالح محمد الجزيري، مدير عام السياحة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، على دور المخيم في تزويد الشباب الإماراتي بالمهارات الأساسية اللازمة لقطاع السياحة. وقال: "يواصل مخيم أجيال الصيفي السياحي ترسيخ مكانته كمنصة رائدة لصقل مهارات الشباب الإماراتي وتمكينهم في قطاع السياحة من خلال شراكتنا مع أكاديمية أبوظبي للضيافة - لي روش. يجمع البرنامج بين أعلى مستويات الخبرة الأكاديمية والمهنية العالمية وأصالة الضيافة الإماراتية الأصيلة والسخية، لإعداد أجيال المستقبل من الكوادر الوطنية المؤهلة لتمثيل وجهتنا بفاعلية."

أكدت جورجيت دافي، المديرة العامة لأكاديمية أبوظبي للضيافة - لي روش، على أهمية التعليم عالي الجودة في صقل المواهب الشابة. وقالت: "يُعد التعليم عالي الجودة ركيزةً أساسيةً لصقل قدرات الشباب وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم. ولا تقتصر شراكتنا مع دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي على مخيم أجيال السياحي الصيفي، بل تُمثل أيضًا منصةً تُمكّن الشباب من تحويل شغفهم إلى مسار مهني ناجح".
يُعزز تعاون البرنامج مع لي روش أثره من خلال دمج التميز في الضيافة السويسرية مع الثراء الثقافي لأبوظبي. تهدف هذه الشراكة إلى تزويد الشباب الإماراتي بمهارات قيادية عالمية. سيستكشف المشاركون ستة مجالات أساسية بالغة الأهمية لمهنيي الضيافة: الاستقبال، وفنون الطهي، ومهارات إعداد القهوة (الباريستا)، وإدارة خدمة الغرف، وتسويق الضيافة، والتميز في الخدمة في المطاعم الفاخرة.
يسعى مخيم أجيال السياحي الصيفي إلى تطوير المعرفة الأكاديمية والعملية في قطاع الضيافة. ويهدف إلى بناء قدرات الموارد البشرية اللازمة للعمل في هذا القطاع في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. ومن خلال تقديم هذا التدريب الشامل، يُهيئ المخيم الطلاب لمهام مستقبلية في قطاع السياحة.
يلعب قطاع السياحة والضيافة دورًا حيويًا في التنمية المستدامة في أبوظبي. وأشار الجزيري إلى أن دعم الشباب الإماراتي في هذا المجال يتيح لهم المساهمة بشكل كبير في نشر ثقافة أبوظبي عالميًا. ويتماشى البرنامج مع أهداف أوسع من خلال رعاية المواهب المحلية لتمثيلها دوليًا.
لا تركز هذه المبادرة على صقل المهارات فحسب، بل تشجع أيضًا على التفاعل الثقافي بين المشاركين. ومن خلال إشراك الطلاب في أنشطة متنوعة، تُعزز المبادرة مفاهيم مثل التميز في الخدمة والضيافة، مع تعزيز التبادل الثقافي.
With inputs from WAM