منتدى أبوظبي لتطوير الألعاب والرياضات الإلكترونية يختتم أعماله بمشاركة خبراء عالميين
اختُتم مؤخرًا منتدى أبوظبي لتطوير الألعاب والرياضات الإلكترونية في العاصمة أبوظبي. وقد تميّز هذا الحدث، الذي دعمته دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي وشركة يونيتي، بجلسات وورش عمل تفاعلية. وجمع خبراء ومطورين عالميين، موفرًا منصة للتعلم والتواصل. وأتيحت للحضور فرصة اكتساب رؤى قيّمة من أبرز استوديوهات الألعاب العالمية، مثل آيرون جيت وميتاكور.
أكد ماركوس مولر-هابيغ، مدير أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية، على دور المنتدى في تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص. وقال: "نحن في أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية ندعم هذا الحدث بقوة، لا سيما أنه يجمع نخبة المطورين من جميع أنحاء العالم، ويمثلون جزءًا رئيسيًا من صناعة حققت شهرة عالمية."

استضاف المنتدى متحدثين بارزين، مثل جوناثان سامرز من آيرون جيت، وجوهو ليتكاينن من ميتاكور. قدّما رؤى قيّمة حول أحدث التوجهات والأدوات في تطوير الألعاب. وتضمنت عروضهما التقديمية عناصر تفاعلية وجلسات تعليمية متخصصة أشركت المشاركين.
أكد أحمد العيدروس، رئيس وحدة علاقات الألعاب في أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية، على أهمية المنتدى في تحقيق طموحات الإمارة في مجال الألعاب الرقمية. وقال: "نسعى من خلال المنتدى إلى تمكين مجتمع المطورين في دولة الإمارات العربية المتحدة وربطهم مباشرةً بخبرات عالمية المستوى مثل يونيتي، وتزويدهم بالأدوات والفرص التي تُعزز مهاراتهم وتفتح لهم آفاقًا جديدة للإبداع والنمو."
كما أشار مولر-هابيغ إلى أن هذا الحدث محوري في استراتيجية أبوظبي لتصبح مركزًا عالميًا للألعاب. وينصب التركيز على رعاية المواهب الشابة، واستقطاب استوديوهات عالمية، وبناء مجتمع من المبدعين. وأضاف: "نفخر بأن هذا المنتدى يمثل محطة محورية في استراتيجية أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي للألعاب والتطوير الرقمي من خلال دعم المواهب الشابة، واستقطاب استوديوهات عالمية، وبناء مجتمع متكامل من المبدعين، وصانعي المحتوى، ورياضيي الرياضات الإلكترونية."
وأوضح العيدروس أن أبوظبي تهدف إلى بناء منظومة مستدامة للألعاب الإلكترونية، بما في ذلك دعم المواهب المحلية واستقطاب الشركات العالمية. ويمثل المنتدى خطوةً مهمةً نحو تحقيق الريادة في مجال الألعاب الرقمية على المستوى الدولي.
نجح الحدث في ربط المواهب المحلية بالخبراء الدوليين، موفرًا لهم فرصًا للتعلم من رواد تطوير الألعاب. وبذلك، عزز مكانة أبوظبي كمركز ناشئ للابتكار في مجال الألعاب.
With inputs from WAM