صندوق أبوظبي يقود الاجتماع التنسيقي العربي التاسع عشر في فيينا
ترأس سعادة محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية الاجتماع العادي التاسع عشر لرؤساء مؤسسات مجموعة التنسيق العربية. وعقد هذا اللقاء في فيينا تحت شعار "شراكات من أجل مستقبل أفضل". وحضر المؤتمر ممثلون عن العديد من المنظمات الرئيسية.
وناقش المشاركون الجهود المشتركة الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة في الدول النامية. وركزوا على تعزيز مشاريع البنية التحتية والرعاية الصحية والأمن الغذائي والطاقة النظيفة. كما تم خلال اللقاء استعراض المواضيع ذات الاهتمام المشترك وآليات تعزيز عمل المجموعة في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

وقال سعادة محمد سيف السويدي: "يأتي الاجتماع في وقت استثنائي للمجموعة التي مضى عليها ما يقارب الخمسين عاماً في مسيرة العمل التنموي المستدام، حيث شهدت تلك الفترة العديد من الإنجازات المشتركة لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية. " وأكد أن عملهم تطور لمعالجة القضايا العالمية المعاصرة.
وناقشت المجموعة سبل مواجهة آثار التغير المناخي بمساهمات أعضائها في دعم مشاريع التنمية المستدامة. كما استعرضوا نتائج المشاركة من الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف المعني بتغير المناخ (COP28) والاستعدادات لمؤتمر الأطراف التاسع والعشرين في باكو في الفترة من 11 إلى 22 نوفمبر 2024.
وشهدت جهود دولة الإمارات في ظل القيادة الحكيمة تعزيز مشاريع الطاقة المتجددة في الدول المعرضة لتأثيرات تغير المناخ. وأضاف سعادته: "نحن اليوم ملتزمون بإبراز الدور الاستثنائي الذي تلعبه المجموعة في استدامة العمل التنموي على المستوى العالمي، وإيجاد حلول مبتكرة لدعم الدول الشريكة وتحقيق ازدهارها".
مكافحة التصحر
وناقش الفريق أيضاً المشاركة في المؤتمر السادس عشر للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. وستستضيف المملكة العربية السعودية هذا الحدث في الرياض في الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر. والهدف من ذلك هو دعم مشاريع مكافحة التصحر واستصلاح الأراضي الزراعية ودعم صغار المزارعين وتوفير الأموال اللازمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن خلال التعاون، تقدم مجموعة التنسيق العربية مجموعة واسعة من المهارات والمؤهلات والخبرات. إنهم يتبادلون المعرفة وينفذون مبادرات مبتكرة بكفاءة لتلبية احتياجات البلدان النامية مع التعرف على أهداف التنمية المستدامة داخل الدول الأعضاء.
وأكد سعادته أن التزامهم يتضمن الحد من تداعيات التغير المناخي والمساهمة بشكل إيجابي في النمو الاقتصادي. ودعا إلى مضاعفة الجهود المشتركة في مختلف المجالات. وشدد الاجتماع على تعزيز التواصل الإعلامي وتعزيز التنسيق بين الأعضاء.
وتم تسليط الضوء على أهمية تشجيع الجهود المشتركة خلال المناقشات المتعلقة بتحديات تغير المناخ. وتهدف مشاركة المجموعة إلى دعم مشاريع التنمية المستدامة من خلال الجهود التعاونية بين أعضائها.
تواصل مجموعة التنسيق العربية مهمتها من خلال تقديم الحلول المبتكرة واستدامة العمل التنموي على مستوى العالم. ويظل تركيزهم على دعم البلدان الشريكة لتحقيق الرخاء من خلال تعزيز التنسيق والتواصل بين الأعضاء.
With inputs from WAM