سباق التحدي الممتع في أبوظبي يعزز أنماط الحياة الصحية في مرحلة الطفولة المبكرة
استضافت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة مؤخراً سباق تحدي المرح لمسافة كيلومتر واحد في واجهة خليج ياس البحرية، بمشاركة أكثر من 700 طفل وأولياء أمورهم. ويأتي تنظيم هذا الحدث ضمن مبادرة "واد" العالمية لتنمية الطفولة المبكرة، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي وشركة ميرال المتخصصة في تطوير الوجهات والمرافق في أبوظبي. ويهدف السباق إلى التأكيد على أهمية أنماط الحياة الصحية والنشاط البدني في نمو الطفل وإبراز أهمية التماسك الأسري.
وقد شارك في هذا الحدث العائلات في أجواء مليئة بالتشجيع والتفاعل، وكان بمثابة منصة محورية لتعزيز الممارسات الصحية. ولهذه الممارسات أهمية بالغة بالنسبة لسلامة الأطفال الجسدية والنفسية خلال سنوات تكوينهم. وتوجت الفعالية بتكريم جميع الأطفال المشاركين، وتعزيز الرغبة في مواصلة ممارسة الأنشطة الرياضية، وخلق بيئة ترفيهية وتفاعلية تساعد على تنمية الطفل والترابط الأسري.

وأكد سعادة الدكتور يوسف الحمادي المدير التنفيذي لقطاع المعرفة والقيادة في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، على دور الحدث في تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية من خلال الأنشطة التفاعلية. وشدد على التزام أبوظبي بإنشاء مساحات خارجية صديقة للأطفال والأسرة تكون آمنة ونظيفة ويمكن الوصول إليها، وتضم أنشطة تشجع على المشاركة الجسدية والعقلية.
وأعرب طلال الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع الفعاليات في مجلس أبوظبي الرياضي، عن دعمه لجعل الرياضة خياراً لأسلوب الحياة لدى كافة شرائح المجتمع. وشدد على أهمية رفع مستوى الوعي حول الرياضة وتعزيز الجهود التعاونية في تنمية الطفولة المبكرة.
وأعربت تغريد السعيد، المدير التنفيذي للاتصالات المؤسسية وتسويق الوجهات في شركة ميرال، عن اعتزازها بدعم مبادرة تتماشى مع استراتيجية المسؤولية الاجتماعية لشركة ميرال. وأكدت حرص ميرال على تعزيز الرياضة وأنماط الحياة الصحية بين أجيال المجتمع القادمة.
وينسجم سباق تحدي المرح مع دور هيئة أبوظبي لتنمية الطفولة المبكرة بالشراكة مع الجهات المعنية، بما يساهم في تحقيق أهداف مبادرة "واد". وتشمل هذه الدعوة إلى التعليم الفعال، والهوية الثقافية، وتطوير مدن مستدامة وصديقة للأسرة. وتهدف المبادرة إلى الارتقاء بجهود تنمية الطفولة المبكرة، وضمان حصول الأطفال على المهارات اللازمة لمواجهة التحديات المستقبلية. ويؤكد هذا النهج الاعتقاد بأن الاستثمار في تنمية الطفولة المبكرة أمر بالغ الأهمية لبناء أساس قوي للموارد البشرية لتحقيق النمو الشامل والمستدام.
يعكس هذا الجهد التعاوني التزامًا مشتركًا بتنشئة جيل مستقبلي صحي ومتكامل من خلال المشاركة النشطة في الألعاب الرياضية والأنشطة البدنية. وهو يسلط الضوء على التزام أبوظبي المستمر بتعزيز البيئات التي تدعم نمو الطفل ووحدة الأسرة.
With inputs from WAM