هيئة البيئة في أبوظبي تطلق موسم الصيد بالصقور بضوابط صارمة للصيادين
أكدت هيئة البيئة - أبوظبي على ضرورة الالتزام بالقانون رقم (22) لسنة 2005 بشأن تنظيم الصيد البري في إمارة أبوظبي، والذي تشرف عليه الهيئة مع لائحته التنفيذية لضمان الالتزام بشروط محددة، حيث يقتصر الصيد على الصقارين المرخص لهم باستهداف طيور الحبارى المتكاثرة في الأسر خلال موسم الصيد التقليدي من 20 أكتوبر إلى 20 يناير 2025.
ولممارسي هذه الرياضة التقليدية، يتعين على الصيادين الحصول على رخصة الصيد بالصقور من خلال منظومة خدمات أبوظبي الحكومية الموحدة "تم"، ويجب أن يكون المتقدمون من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، وألا يقل عمرهم عن 18 عاماً، وأن يكونوا مسجلين لدى وزارة التغير المناخي والبيئة. وتتضمن العملية التقدم بطلب الحصول على رخصة صيد بري عبر تطبيق "تم" أو الموقع الإلكتروني باستخدام الهوية الرقمية.

لا يجوز الصيد إلا في المناطق المفتوحة المخصصة لذلك في أبوظبي، ويجب أن يتم بعيداً عن الطرق والمناطق المحظورة والغابات ومواقع النفط والمنشآت العسكرية والمناطق السكنية بمسافة لا تقل عن كيلومترين. ويشترط على الصقارين الالتزام بالإرشادات البيئية والصيد فقط بين شروق الشمس وغروبها خلال الموسم المحدد.
ويضع القانون رقم (22) لسنة 2005 إطاراً لأنشطة الصيد بما يتماشى مع المعايير البيئية الرامية إلى الحفاظ على أنواع الحياة البرية دون المساس باستدامتها. ويحظر القانون صيد جميع الحيوانات البرية والطيور والزواحف باستثناء طيور الحبارى المرباة في الأسر والتي تحمل رخصة سارية المفعول، كما يحظر القيادة على الغطاء النباتي ويلزم بحمل رخصة الصيد أثناء ممارسة الأنشطة.
تصدر الهيئة تراخيص الصيد البري بموجب القرار المحلي رقم (5) لسنة 2021، والذي يقضي بتعديل بعض اللوائح التنفيذية لقانون الصيد البري، وذلك لدعم تراث الصيد التقليدي وتعزيز جهود الحفاظ عليه، حيث يتوجب على حاملي التراخيص الالتزام بجميع المتطلبات البيئية والحفاظ على نظافة محيطهم من خلال عدم إلقاء القمامة.
يحصل الصقارون على رخصة صيد برية إلكترونية عبر "تم" بعد استيفاء كافة الشروط والأحكام، وتكون الرخصة صالحة لموسم واحد فقط كما حددته الهيئة للعام 2024-2025، ولا يجوز نقل الرخصة لشخص آخر، ويجب إبرازها للجهات المختصة عند الطلب.
وتضمن لائحة هيئة البيئة - أبوظبي الحفاظ على ممارسات الصيد التقليدية ضمن الحدود القانونية والبيئية، وبذلك تساهم في الحفاظ على التراث الثقافي واستدامة الحياة البرية في الموائل الطبيعية في أبوظبي.
With inputs from WAM