أبوظبي تطلق جائزة التميز لدمج أصحاب الهمم برعاية خالد بن محمد
أطلقت دائرة تنمية المجتمع جائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم. وتهدف هذه المبادرة، التي تأتي تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، إلى تمكين ودمج أصحاب الهمم. وهي جزء من خارطة طريق استراتيجية أبوظبي الأوسع نطاقًا، مع التركيز على الخدمات الشاملة في مجالات الصحة والتعليم والنقل والسياحة والثقافة.
وتكرم الجائزة جهود المؤسسات العامة والخاصة ومؤسسات القطاع الثالث، حيث يتم تكريم هذه المؤسسات لتقديمها خدمات شاملة وخلق بيئات تسهل الوصول إلى الخدمات المجتمعية. والهدف من ذلك هو توظيف أصحاب الهمم من خلال توفير بيئة عمل داعمة في مختلف القطاعات، وهو ما يساهم بشكل كبير في مشاركتهم الفعالة في التنمية الاقتصادية الوطنية.

وتضم الجائزة عشر فئات ضمن ثلاثة محاور رئيسية، يركز محور "الخدمات الشاملة" على تعزيز جودة حياة أصحاب الهمم من خلال خدمات مبتكرة في مجالات الصحة والتعليم والسياحة والترفيه والنقل والتنقل، ويكرم محور "إمكانية الوصول" المؤسسات التي تضمن سهولة الوصول إلى المرافق والمعلومات، وأخيراً محور "التوظيف الشامل" الذي يعزز دمج الموظفين من ذوي الإعاقة في القطاعين العام والخاص.
الأهداف الاستراتيجية والتأثير
وتهدف الجائزة إلى تحقيق نتائج اجتماعية واقتصادية واستراتيجية من خلال زيادة حضور أصحاب الهمم في سوق العمل، وتعزيز مشاركتهم المجتمعية في الأنشطة الاقتصادية عبر أكثر من 80 جهة، فضلاً عن توفير نحو 500 خدمة شاملة في ستة قطاعات حيوية، وتجهيز أكثر من 600 جهة للشمول في البيئات المادية والرقمية.
وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي أن جائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم تشكل جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم، مشيراً إلى نجاحها على مدى أربع سنوات في دمج أصحاب الهمم في المجتمع والمساهمة في التنمية الوطنية.
وأكدت معالي الدكتورة ليلى الحياس أن جائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم تعكس الالتزام المشترك بين كافة القطاعات، مشيرة إلى الجهود المبذولة لتطوير المبادرات التي تعزز جودة حياة أصحاب الهمم وتضع أبوظبي في مقدمة الدول الرائدة في مجال الدمج.
وأضافت الدكتورة ليلى الهياس: "من خلال هذه الجائزة سنواصل تكريم الجهات والمؤسسات الرائدة في تقديم الخدمات الشاملة"، مؤكدة أن تشجيع مشاركة أصحاب الهمم في الحياة الاقتصادية يتوافق مع أهداف التنمية الوطنية.
وتعزز هذه المبادرة مكانة أبوظبي كقائد عالمي في التنمية الشاملة لجميع فئات المجتمع، من خلال تعزيز بيئة تدعم تكافؤ الفرص بين القطاعين العام والخاص، وتضمن تلبية التطلعات من خلال حقوق وخدمات عالية الجودة.
With inputs from WAM