مركز إدارة الطوارئ في أبوظبي يدمج المجندين الجدد من برنامج الخدمة الوطنية البديلة لتعزيز الجاهزية
أعلن مركز أبوظبي لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عن استقبال الدفعة الرابعة من مجندي الخدمة الوطنية البديلة، والذين التحقوا بمختلف الجهات الحكومية في أبوظبي، بالتعاون مع وزارة الدفاع وهيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، وذلك بهدف دعم خطط استمرارية الأعمال في حالات الطوارئ وضمان الجاهزية في القطاعات الحيوية.
وأكد سعادة مطر سعيد النعيمي مدير عام مركز إدارة الطوارئ والأزمات أن هذه المبادرة تنسجم مع رؤية أبوظبي في ضمان استمرارية الخدمات خلال الأزمات، وقال: "تأتي هذه الخطوة تماشياً مع رؤية حكومة أبوظبي وحرصها الدائم على ضمان استمرارية الأعمال وتقديم الخدمات خلال حالات الطوارئ والأزمات والكوارث المحتملة، وتمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل الإمارة".

ويهدف البرنامج إلى دمج المجندين في أدوار أساسية داخل الجهات الحكومية، حيث ضمت الدفعة الرابعة 118 مجنداً موزعين على 11 جهة، منها 8 جهات جديدة، وبذلك يصل إجمالي الجهات المفعلة إلى 18 جهة، بما في ذلك شركة أد إم سي نفسها التي استقبلت 20 مجنداً لأول مرة، والهدف هو تفعيل 30 جهة بحلول عام 2025.
وأشاد العميد حمد خليفة النيادي رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية بجهود مركز أبوظبي للتميز الحكومي، مؤكداً أن هذا البرنامج يوفر فرصة ثمينة للقطاعات لتسخير مهارات وقدرات الشباب المواطن، وقال: "يعد البرنامج فرصة ذهبية للقطاعات والمؤسسات للاستفادة من الطاقات الكامنة والقدرات الكبيرة التي يمتلكها شباب الوطن".
يتم تعيين المجندين في أقسام رئيسية مثل العمليات والتخطيط وتقييم المخاطر والأمن السيبراني. ويخضعون لتدريب خاص بأدوارهم حتى يصلوا إلى الكفاءة. وبعد التدريب، يتعين عليهم إكمال دورة تجديدية سنوية لمدة أسبوعين. ويتبع ذلك تقييم شامل بعد ستة أشهر من الخدمة.
تم تفعيل الدفعة الأولى في مارس 2023 حيث استقبلت ثلاث جهات 86 مجندًا. وفي سبتمبر 2023، تمت إضافة جهتين أخريين بـ 15 مجندًا. وشهد فبراير 2024 استقبال خمس جهات 41 مجندًا. ويضمن هذا النهج المنظم استفادة كل جهة من الموظفين المهرة الجاهزين للاستجابة السريعة لحالات الطوارئ.
منتدى مارونا
في الفترة من 18 إلى 19 ديسمبر 2024، تستضيف AdEMC منتدى "مارونا". يركز هذا الحدث السنوي على استمرارية الأعمال واستراتيجيات الخدمة الوطنية البديلة. ويجمع قادة من مختلف القطاعات لمناقشة أفضل الممارسات مع الاعتراف بمساهمات الشركاء المحليين في هذا البرنامج الوطني.
ويقوم المركز بالتنسيق مع الجهات المحلية بناءً على معايير تحددها هيئة الخدمة الوطنية، كما يوفر قوائم بالمجندين للقيام بأدوار حيوية مع ضمان مشاركتهم في التدريبات السنوية، ويعزز هذا التنسيق الكفاءة التشغيلية وقدرات الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ.
ولا تساهم هذه الخطوة الاستراتيجية في تعزيز استعدادات أبوظبي فحسب، بل إنها تستثمر أيضًا في مستقبلها من خلال الاستفادة من الموارد البشرية بشكل فعال عبر القطاعات الحيوية.
With inputs from WAM