مركز أبوظبي للطوارئ والأزمات يتعاون مع جامعة محمد بن زايد لتطوير مبادرات الذكاء الاصطناعي
أبرم مركز أبوظبي لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث شراكة مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي لتعزيز التعاون في مجال الابتكار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي. وجرى إضفاء الطابع الرسمي على هذه الشراكة من خلال مذكرة تفاهم وُقّعت خلال أسبوع جيتكس للتقنية من قِبل الدكتور عبد الله حمر عين الظاهري من مركز أبوظبي لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والبروفيسور سامي حدادين من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.
أكد معالي الدكتور عبد الله حمر عين الظاهري أن مذكرة التفاهم هذه تنسجم مع رؤية أبوظبي في تبني الابتكار وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة. وقال: "تمثل مذكرة التفاهم خطوة استراتيجية نحو تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي لدعم الابتكار وتعزيز كفاءة منظومة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، كما أنها تُمثل منصة فريدة لتبادل المعرفة والخبرات، وفتح آفاق جديدة لمشاريع بحثية وتطبيقات عملية تُسهم في تعزيز جاهزية أبوظبي للأزمات وبناء نموذج رائد عالميًا".

تهدف الاتفاقية إلى توحيد الجهود في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم التحول الذكي والجاهزية المؤسسية. وتركز على مجالات استراتيجية، مثل توفير دراسات متخصصة في الذكاء الاصطناعي لإيجاد حلول تقنية مبتكرة، واستكشاف أفكار بحثية، وتقديم استشارات أكاديمية لتعزيز اتخاذ القرارات القائمة على البيانات في إدارة الأزمات.
أعرب البروفيسور سامي حدادين عن أن مذكرة التفاهم تُجسّد التزامًا مشتركًا بجعل الذكاء الاصطناعي أداةً عمليةً لتعزيز مرونة المجتمع. وقال: "تعكس مذكرة التفاهم التزامنا المشترك بتحويل الذكاء الاصطناعي إلى قوة عملية تُعزز مرونة المجتمع. ومن خلال تطوير الكفاءات الوطنية من خلال برامج تدريبية متقدمة، والتعاون في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، نوفر لدولة الإمارات أحدث الإمكانات في هذا المجال، ونُرسي نظامًا مرنًا قائمًا على البيانات، قادرًا على التنبؤ بالتهديدات السيبرانية والاستجابة لها والتكيف معها".
من الأهداف الرئيسية لهذه الشراكة تمكين الكوادر الوطنية من خلال تزويدها بالمهارات التقنية الأساسية. سيوفر هذا التعاون فرصًا تدريبية متميزة مع خبراء وأكاديميين. تهدف هذه المبادرة إلى رفع كفاءة الكوادر الوطنية من خلال برامج تدريبية متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.
تتضمن مذكرة التفاهم أيضًا تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي لرصد التهديدات السيبرانية. وسيشمل ذلك استخدام أحدث التقنيات لتعزيز إجراءات الأمن السيبراني. وتسعى الشراكة إلى إنشاء نظام مرن قادر على التنبؤ بالتحديات السيبرانية والاستجابة لها بفعالية.
مبادرات المشاركة المجتمعية
يتجاوز نطاق مذكرة التفاهم التطورات التقنية، ليشمل تنظيم فعاليات ومؤتمرات مشتركة لتبادل المعرفة والتفاعل المجتمعي. ستعرض هذه الفعاليات أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يوفر لطلاب الجامعات فرصة ثمينة للاطلاع على أحدث التطورات.
ستُتاح فرص تدريب في المركز المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لطلاب الجامعات بموجب هذه الاتفاقية. تهدف هذه الفرص إلى تعزيز مؤهلات الطلاب لدخول سوق العمل من خلال توفير خبرة عملية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
يمثل هذا التعاون بين مدينة مدينة زايد للذكاء الاصطناعي وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي خطوةً هامةً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات في أبوظبي. ومن خلال التركيز على الابتكار وتنمية المواهب والمشاركة المجتمعية، يهدف إلى بناء إطار عمل متين للتطورات التكنولوجية المستقبلية.
With inputs from WAM