أبوظبي للتعليم والمعرفة تكشف عن سياسات شاملة لتعزيز معايير المدارس الخاصة
أطلقت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي سياسات جديدة للمدارس الخاصة ومؤسسات التعليم المبكر، تهدف إلى مواكبة المعايير العالمية واحترام الثقافة المحلية، ومن المقرر تطبيقها خلال العام الدراسي الحالي، بعد التعاون مع أكثر من 400 جهة معنية، بما في ذلك الهيئات الحكومية والمؤسسات التعليمية.
وبالنسبة للمدارس الخاصة، تم تحديث 39 سياسة في مجالات الحوكمة والتعليم والصحة والسلامة. كما شهد قطاع التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة 27 سياسة جديدة تركز على الحوكمة وبرامج التعلم والصحة والسلامة. وأكدت معالي سارة مسلم أن هذه السياسات تهدف إلى تعزيز الشفافية والمساءلة في التعليم، وضمان إعداد الطلاب للمنافسة العالمية.

وتخطط إدارة التعليم والمعرفة لإجراء عمليات تفتيش للتأكد من الالتزام بهذه السياسات. ومن المتوقع الالتزام الكامل بها بحلول العام الدراسي المقبل. كما أطلقت الإدارة برنامج امتثال يركز على قبول الموظفين والتوجيه المهني ومعايير التربية البدنية.
تهدف السياسات المحدثة إلى تحسين الكفاءة التشغيلية وسلامة الطلاب. وتشمل التغييرات الرئيسية سياسة التوجيه المهني والجامعي لتسهيل الانتقال إلى التعليم العالي. وتوفر سياسة التكامل الآن مزيدًا من المرونة في تعيين الموظفين للطلاب ذوي الاحتياجات الإضافية.
وتشمل السياسات المهمة الأخرى تلك التي تعالج الصحة العقلية للطلاب، والسلوك، والخدمات العلاجية المتخصصة. وقد صُممت هذه السياسات لمساعدة المدارس على تلبية الاحتياجات الفريدة للطلاب بشكل فعال. كما يتم إعطاء الأولوية لمشاركة الوالدين والاعتبارات الثقافية لخلق بيئة تعليمية شاملة.
مبادرات التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة
وتركز سياسات الطفولة المبكرة الجديدة على توفير تعليم عالي الجودة منذ سن مبكرة. وتسلط سياسة الغذاء والتغذية الضوء على الأكل الصحي مع دمج العناصر الثقافية مثل المطبخ الإماراتي. وتهدف سياسة الرعاية الشخصية إلى تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم من خلال ضمان الخصوصية أثناء خدمات الرعاية.
بالإضافة إلى ذلك، تساعد سياسة التكيف الأطفال على الانتقال بسلاسة إلى بيئات التعليم المبكر من خلال جداول زمنية مرنة. كما يتم التعامل مع الإشراف على الأطفال من خلال تنظيم نسب البالغين إلى الأطفال لتوفير رعاية شخصية في بيئات تعليمية آمنة.
تهدف هذه المبادرات مجتمعة إلى تعزيز المساواة في جودة التعليم في جميع أنحاء القطاع الخاص في أبوظبي. ومن خلال تعزيز الشفافية بين المعلمين وتحسين تجارب الطلاب، تسعى دائرة التعليم والمعرفة إلى إعداد الطلاب للتحديات المستقبلية بشكل فعال.
With inputs from WAM